شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

Editorial

مطبعة سفير

Ubicación del editor

الرياض

شرح الدعاء من الكتاب والسنة
للشيخ د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
شرحه ماهر بن عبد الحميد بن مقدم
صححه وخرّج أحاديثه وقدم له مؤلف الأصل

Página desconocida

مقدمة المصحح مؤلف الأصل
إن الحمد للَّه، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلّى اللَّه عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.
فقد شرح اللَّه صدر الأخ ماهر بن عبد الحميد بن مقدم أبي عبد الرحمن من الكويت لشرح كتابي: «الدعاء من الكتاب والسنة»، فشرحه شرحًا مفيدًا نافعًا، على منهج أهل السنة والجماعة، وقد طلب مني تصحيحه وتخريج أحاديثه، والتقديم له، فشرفني بذلك، فقرأت ما كتبه كله، وصحّحت ما يحتاج إلى تصحيح، سواء في اللغة، أو في الإملاء، على قدر ما يسّر اللَّه من ذلك، وخرّجنا أحاديثه، وآثاره، وعملنا له فهارس تفصيلية علمية، ثم قرأت الكتاب مرة أخرى بعد الصفّ، وراجعناه مرات عديدة، وقد ألفيت الشرح شرحًا جيّدًا، رجع فيه شارحه إلى أصول شروح الأحاديث المعتمدة، وكتب أهل السنة النافعة، فجزاه اللَّه خيرًا، وضاعف مثوبته، ونفعني وإياه بهذا الشرح في حياتنا، وبعد مماتنا، ونفع به من انتهى إليه، وصلى اللَّه وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
كتبه
سعيد بن علي بن وهف القحطاني
حرر في ضحى يوم الجمعة ١٠/ ٩/ ١٤٣١هـ.

1 / 3

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١)
اللَّهُ ... الأوَّلُ ... الآخِرُ ... الظَّاهِرُ ... الباطِنُ ... العليُّ ... الأعْلَى
المُتعالِ ... العظيمُ ... المجيدُ ... الكبيرُ ... السميعُ ... البصيرُ ... العليمُ
الخبيرُ ... الحميدُ ... العزيزُ ... القديرُ ... القادرُ ... المقتدرُ ... القويُّ
المتينُ ... الغنيُّ ... الحكيمُ ... الحليمُ ... العفوُّ ... الغفورُ ... الغفَّارُ
التَّوَّابُ ... الرَّقيبُ ... الشَّهيدُ ... الحفيظُ ... اللَّطيفُ ... القريبُ ... المُجيبُ
الودودُ ... الشاكرُ ... الشكورُ ... السيِّدُ ... الصَّمدُ ... القاهِرُ ... القَهَّارُ
الجَبَّارُ ... الحَسيبُ ... الهادي ... الحَكَمُ ... القُدُّوسُ ... السَّلامُ ... البَرُّ
الوهَّابُ ... الرحمنُ ... الرحيمُ ... الكريمُ ... الأكرمُ ... الرءوفُ ... الفتَّاحُ
الرَّازقُ ... الرَّزَّاقُ ... الحيُّ ... القَيُّومُ ... الربُّ ... الملكُ ... المليكُ
الواحدُ ... الأحدُ ... المتكبِّرُ ... الخالقُ ... الخلاّقُ ... البارئُ ... المصوِّرُ
المؤمنُ ... المهيمنُ ... المحيطُ ... المُقيتُ ... الوكيلُ ... الكافي ... الواسعُ
الحقُّ ... الجميلُ ... الرفيقُ ... الحييُّ ... السِّتِّيرُ ... الإلهُ ... القابضُ
الباسطُ ... المُعطي ... المُقدِّمُ ... المؤخِّر ... المبينُ ... المنَّانُ ... الوليُّ
الموْلى ... النَّصيرُ ... الشَّافي ... مالكُ الملكِ
جامعُ الناسِ ... نورُ السمواتِ والأرضِ ... ذو الجلالِ والإكرامِ
بديعُ السمواتِ والأرضِ (٢)

(١) سورة الأعراف، الآية: ١٨٠.
(٢) انظر هذه الأسماء مع أدلتها من الكتاب والسنة في كتاب: (شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة) ... للمؤلف.

1 / 4

مقدمة الشارح
إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام اللَّه تعالى، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، فمن أعظم نعم اللَّه جل وعلا على المسلم، أن شرّفه بهذا الدين القويم، المحروم منه أكثر العالمين، نعمة مخصصة منه جل وعلا.
ومن عظيم نعمه جل وعلا على عباده التي لا تُحصى، أن أذن لهم بالدعاء، وأرشدهم إلى سبله، ووعدهم بالإجابة، والإثابة عليه منه تفضلًا، وتكرمًا وإحسانًا، وبيّن كتاب ربنا جلّ ثناؤه أهميته وعظم شأنه، فقد افتتح كتابه الحكيم به في أعظم سورة في القرآن: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ*صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ (١)، واختتم عز شأنه كتابه بسورتين بأفضل ما يتعوذ بهما المتعوذون (المعوذتين)، فأول القرآن وآخره مشتملٌ على الدعاء «وإذا تأمل العبد آيات التنزيل رأى فيه نحو ثلاثمائة آية في الدعاء وفيها من أسرار التنزيل عجبًا» (٢).

(١) سورة الفاتحة، الآيتان: ٦ - ٧.
(٢) تصحيح الدعاء، للعلامة بكر أبو زيد ﵀، ص ٢٣٩.

1 / 5

وقد سمى اللَّه ﷿ الدعاء دينًا، فقال تعالى: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (١)، وسماه عبادة، والتي من أجلها خلق الخلق: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (٢).
والسنة المطهرة عن المصطفى ﷺ حافلة بفضائله، منوهةٌ بعلو شأنه، ومكانته، ورفع منزلته، ولا يخفى في عناية الشارع الكريم بالدعاء، دلالة على أنه أعظم العبادات، وأجلّ الطاعات، وروح العبادات ولبّها، وأفضلها.
فعن مطرف بن عبد اللَّه قال: «تذكرت ما جماع الخير؟ فإذا الخير: كثير الصوم، والصلاة، وإذا هو في يد اللَّه ﷿، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد اللَّه ﷿ إلا أن تسأله فيعطيك، فإذًا جماع الخير الدعاء» (٣).
ولقد قيّض اللَّه ﵎ في كل زمن وحين، علماء يصونون هذا الدين العظيم من كلّ شائبة، في كل علمٍ من علومه، ولقد قيّض اللَّه جل وعلا من كتب في علمٍ من علومه الجليلة «الدعاء» هو الأخ الشيخ الدكتور الفاضل «سعيد بن علي بن وهف القحطاني» - حفظه اللَّه ﷿ وسدده - فقد جمع كتابًا شاملًا مانعًا من أصح ما كتب في هذا

(١) سورة غافر، الآية: ٦٥.
(٢) سورة غافر، الآية: ٦٠.
(٣) الزهد للإمام أحمد، ص ٢٤١.

1 / 6

الباب، فقد جعل اللَّه ﵎ لهذا الكتاب القبول الواسع في أرجاء العالم الإسلامي، فلا تكاد ترى بيتًا إلا وفيه هذا الكتاب، وقد لا أكون مبالغًا إذا قلت بل في كل دار من دور البيت، وهذه بشرى نزفها إليه في هذه الدنيا، ونسأل اللَّه ﵎ أن يتم له البشرى الكاملة في الدار الآخرة في أعلى الفردوس، ونحن معه.
ولما كان هذا الكتاب الجليل بهذا القبول والأهمية، أحببت أن أقوم بشرحه، وإن كنت لست أهلًا له، لكني آمل أن أكون من الذين قال فيهم الرسول ﷺ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (١)، فقمت مستعينًا باللَّه ﷿، وهو خير المعين، لعلّي أقتطف من هذا المعين من الأجر والثواب العظيم، من رب كريم رحيم، ثم استعنت باللَّه ﷿ ثم باللآلئ المنثورة من أقوال أهل العلم في الكتب المبسوطة في هذا الفن، فسهَّل عليَّ هذا المسلك والطريق، فلله الحمد والمنة، كما ينبغي لجلال وجهه، وعظيم سلطانه.
أما عملي في الكتاب: فقد قمت بشرح الأدعية التي في الكتاب شرحًا مبسطًا، مع ذكر بعض الفوائد في الآيات القرآنية والسنة النبوية، وقد أضفت بعض الأحاديث في الفضائل، وكذلك في السنن والآداب، وجعلت الرمز (*) حتى يتميز بين الأصل والشرح، واعلم يا عبد اللَّه أن هذا الموضوع العظيم الجليل القدر لا يعطَى حقه في هذا

(١) البخاري، كتاب الأدب، باب علامة الحب في اللَّه ﷿، برقم ٦١٦٨، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، برقم ٢٦٤٠.

1 / 7

الجهد المتواضع، لكن العبد يتقرب إلى مولاه ما استطاع إليه سبيلًا، واعلم يا عبد اللَّه أن الإكثار من الدعاء، والتشبث به يدخل العبد في جنة معجلة قبل جنة الآخرة.
وختامًا هذا جهد المقل، فإن كان خيرًا فمن اللَّه ﷿، وإن كان غير ذلك فمن نفسي، ومن الشيطان، وآمل من كل أخ كريم ألاّ يبخل عليَّ بالنصح والبيان في مواطن الزلل، وأسأل اللَّه جل وعلا أن يجعل هذا العمل المتواضع مباركًا نافعًا، وأن يرزق مؤلفه، وشارحه، وطابعه، وناشره، وقارئه، مرافقة سيّد الأوّلين والآخرين في الفردوس الأعلى «اللَّهم آمين».
وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين.
كتبه
ماهر بن عبد الحميد بن مقدم
غفر اللَّه له، ولوالديه، ولجميع المسلمين
الأحد ٢٨ محرم ١٤٣٠هـ.
الموافق٢٥ يناير ٢٠٠٩م

1 / 8

بسم اللَّه الرحمن الرحيم
مُقَدِّمَةُ المؤلف
إنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًَا كَثِيرًَا. أمَّا بَعْدُ:
فَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِي «الذَّكْرُ وَالدُّعَاءُ وَالعِلاَجُ بِالرُّقَى مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ» (١)، اخْتَصَرْتُ فِيهِ قِسْمَ الدُّعَاءِ؛ لِيَسْهُلَ الانْتِفَاعُ بِهِ، وَزِدْتُ عَلَيْهِ أَدْعِيَةً، وَفَوَائِدَ نَافِعَةً، إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ بِأسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلاَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًَا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
وَصَلَّى اللَّهُ، وَسَلَّمَ، وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ، وأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين.
المؤلف
حرر في شعبان ١٤٠٨هـ

(١) وقد طبع الأصل المذكور، ولله الحمد، مع تخريج أحاديثه تخريجًا موسَّعًا في أربعة مجلدات: الأذكار «حصن المسلم» في المجلد الأول والثاني، والدعاء في المجلد الثالث، والعلاج بالرقى في المجلد الرابع منها.

1 / 9

تعريف الدعاء
الدعاء في اللغة: مأخوذ من مادة (دَعَو) التي تدلّ في الأصل على إمالة الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك (١).
ويأتي الدعاء باللغة بعدة معانٍ (٢):
١ - الطلب والسؤال: وهو طلب الطالب للفعل من غيره، ومنه قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء﴾ (٣)، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (٤).
٢ - العبادة: كما في قوله تعالى: ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ (٥).
٣ - الاستغاثة والاستعانة: ومنه قوله تعالى: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٦).

(١) معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، ٢/ ٢٧٩.
(٢) ما سيذكر من معانيه مأخوذة من الكتاب النفيس (الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ١/ ٢٦ - ٣٦ بتصرف يسير.
(٣) سورة آل عمران، الآية: ٣٨.
(٤) سورة البقرة، الآية: ١٨٦.
(٥) سورة الشعراء، الآية: ٢١٣.
(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٣.

1 / 10

٤ - النداء والصياح: ومنه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ (٢).
٥ - القول: ومنه قوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ (٣).
٦ - التوحيد: كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ
يَدْعُوهُ (٤)﴾، يقول: «لا إله إلا اللَّه ويدعوه» (٥).
٧ - الثناء: ومنه قوله ﷿: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ (٦)، وغير ذلك.
تعريف الدعاء في الشرع:
قال الخطابي ﵀: «هو استدعاء العبد ربه ﷿ العناية، واستمداده إياه المعونة، وحقيقة إظهار الافتقار إليه، والتبرؤ من الحول والقوة» (٧).
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه ﵀: «دعاء المسألة: هو

(١) سورة القمر، الآية: ٦.
(٢) سورة القمر، الآية:١٠.
(٣) سورة يونس، الآية:١٠.
(٤) سورة الجن، الآية: ١٩.
(٥) الدعاء المأثور، ص٣١.
(٦) سورة الإسراء، الآية ١١٠.
(٧) شأن الدعاء، ص٤.

1 / 11