84ملحمة حرملحمة حرAbdel Hamid Doha عبد الحميد ضحا Editorialمكتبة الآدابEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٣ هـ - ٢٠١١ مUbicación del editorالقاهرةGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgiptoوَمُفْتِيهِمُ حِبُّ الْرُّتَارِي نَصِيرُهُمْ ... وَهَلْ يَحْتَفِي الظُّلاَّمُ إِلاَّ بِمُظْلِمِأَلا يَا كَامِلْيَا كَمْ تَسُوئِينَ أُمَّةً ... طَغَى الظُّلْمُ حَتَّى ضَيَّعُوا كُلَّ مُكْرَمِفَصَارَتْ لِصِهْيَوْنٍ يَدًا بَلْ مَدَافِعًا ... وَكُلُّ مُجَاهِدٍ عَدُوٌّ كَمُجْرِمِوَصَارَ بِهَا عَبْدُ الصَّلِيبِ مُكَرَّمًا ... وَمَنْ يَرْضَ دِينَ اللهِ يُخْزَ وَيُحْرَمِوَلَكِنْ لِيَعْلَمْ كُلُّ طَاغٍ وَمُجْرِمٍ ... بِأَنَّ لِدِينِ اللهِ حُرَّ الضَّيَاغِمِوَأَنَّ سُيُوفَ اللهِ سُلَّتْ وَأُشْهِرَتْ ... وَأَنَّ بِحَارًا سَوْفَ تَجْرِي مِنَ الدَّمِوَهَذَا نَذِيرٌ لا خَيَالٌ لِشَاعِرٍ ... وَهَذَا هُوَ التَّارِيخُ فَاقْرَا وَأَحْكِمِ* * *1 / 87CopiarCompartirPreguntar a la IA