Encyclopedia of Birds and Animals in the Hadith
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
Editorial
القاهرة
Edición
-
إهداء
إلى فلذة الكبد..
وقرّة العين..
وثمرة الفؤاد..
إلى الصّفىّ علاء..
إليه وقد لحق بربّه غضّا بريئا طاهرا..
إلى روحه وهى تسرح من الجنّة حيث شاءت فى جوف طير خضر..
أهدى هذا الكتاب..
سائلا الله أن يعظّم لنا الأجر.. ويلهمنا الصّبر.. ويرزقنا الشكر والدك
1 / 3
مقدمة
ما أكثر الأحاديث التى تدور على ألسنة الناس عن الحيوان، وفيها ما صح عن النبى ﷺ وما لا أصل له! وكان لابد من دراسة جادة لعالم الحيوان، وما ورد فيه من أحاديث شريفة!
واقتضت هذه الدراسة أن نتناول كل حيوان على حدة فى اللغة، ثم نحدثك عن طبائع كل حيوان لنتوقف بك عند الأحاديث الواردة فيه، وما يؤخذ منها من الأحكام الفقهية مع تخريج الأحاديث تخريجا علميا دقيقا لا يستغنى عنه الباحثون والدارسون فى عالم الحيوان!
ودعنى أقول:
قبل أن يهتم العلم الحديث بالحيوان، ويخصص له الدراسات المستقلة- كان القران الكريم قد سبق بالدعوة إلى دراسته، وتوجيه النظر إلى ملاحظته، ومتابعته، ومراقبته، وتأمل حياته، للوقوف على بعض أسرار معيشته، وما يتاح للإنسان من بدائع حياته.
وإلى جانب هذا دعا الرسول الكريم إلى الرفق بالحيوان وحمايته من ظلم الإنسان، والشفقة عليه، وإطعامه متوعّدا من يعذبه أو يحبسه دون إطعام بعذاب النار.
ولا عجب؛ فإن الرفق- بصفة عامة- مبدأ إسلامى، وحسبنا فى هذا الصدد ما رواه البخارى ومسلم من حديث عائشة- رضى الله عنها-:
«إن الله رفيق يحبّ الرفق فى الأمر كله» «١» .
(١) صحيح: البخارى فى صحيحه باب الاستئذان (٢٢)، ومسلم كتاب البر (٤٧) .
1 / 5
وفى رواية مسلم: «إن الله رفيق يحبّ الرّفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على سواه» .
وروى مسلم بسنده: «إن الرفق لا يكون فى شىء إلّا زانه، ولا ينزع من شىء إلا شانه» «١» .
والأحاديث فى ذلك كثيرة كلها تنص على أن الرفق مبدأ إسلامى، يا بنى عليه التشريع الإسلامىّ قواعده وأصوله.
وإذا كانت أول «جمعية للرفق بالحيوان» قد تأسست فى انجلترا عام ١٨٢٤ م، فإن الإسلام قد سبق ذلك بقرون، فضلا عن اختلاف النظرتين إلى الحيوان؛ فنظرة تلك الجمعيات تقوم على أسس أخلاقية، وقواعد إنسانية عامة، ولا تقوم على أسس تشريعية، وليس لها خلفية فقهية تنظم مسائلها، وترتب عليها الثواب لفاعلها، والعقاب لمخالفها كما فعلت الشريعة الإسلامية.
وحسبك أن تفتح كتابا من كتب الفقه الإسلامى لتجد الفقهاء قد تناولوا فى «باب الطهارة»:
(سؤر ما يؤكل لحمه- سؤر البغل والحمار وجوارح الطير- سؤر الهرة- سؤر الكلب والخنزير) .
ونراهم بعد هذا تناولوا فى «باب النجاسة»:
(الميتة- الدم- لحم الخنزير- بول وروث ما لا يؤكل لحمه- الجلّالة- الكلب- تطهير جلد الميتة) .
ونراهم فى «باب الزكاة» يتحدثون عن «زكاة الحيوان» ويفردون لكل صنف بابا على حدة، ويحدّدون نصاب كلّ نوع منها سواء فى ذلك الأنعام وغيرها: فقد تضمنت كتب الفقه:
(زكاة الإبل- زكاة البقر- زكاة الغنم- زكاة غير الأنعام) .
(١) صحيح: مسلم كتاب البر (٢٥٩٤)، وأحمد (٦/ ١٢٥) .
1 / 6
ونراهم فى الحج يفردون بابا للهدى يتناولون فيه:
(الأفضل فيه- ما يجزئ فى الهدى- متى تجب البدنة- شروط الهدى- مكان الذبح- استحباب نحر الإبل- وذبح غيرها) .
وفى «باب الحدود» نراهم يتحدثون عن: إتيان البهيمة.
وفى «باب الجنايات» نراهم يتناولون:
(ضمان صاحب الدابة- ضمان القائد والراكب والسائق- الدابة الموقوفة- ضمان ما أتلفته المواشى- ضمان ما أتلفته الطيور- ضمان ما أصابه الكلب أو الهر) .
وفى «باب الإجارة» نراهم يتناولون: استئجار الدواب.
وفى «باب الأطعمة» نراهم يتناولون: المحلل من الحيوان البحرى، والمحلل من الحيوان البرى، وما نص الشارع على حرمته، والمسكوت عنه، وإباحة كل ما حرم عند الاضطرار والزكاة الشرعية (الذبح)، وما يجب فيها، وذبائح أهل الكتاب، وما يكره فيها.
ثم يفردون بابا للصيد يتناولون فيه:
(الصيد الحرام- شروط الصائد- الصيد بالسلاح الجارح وبالحيوان- شروط الصيد بالسلاح- شروط الصيد بالجوارح- إدراك الصيد حيّا- وجوده ميّتا بعد إصابته) .
ويفردون بابا للأضحية يتناولون فيه:
(حكمتها- مم تكون- ما لا يجوز أن يضحى به- وقت الذبح- كفاية أضحية واحدة عن البيت الواحد- توزيع لحم الأضحية) .
وإلى جانب الأضحية يفردون بابا للعقيقة.
وفى «باب المسابقة» نراهم يتحدثون عن:
(حرمة إيذاء الحيوان- التحرش بين البهائم) .
1 / 7
وفى «باب النفقة» نراهم يتحدثون عن نفقة الحيوان، كما تحدثوا عن نفقة الأقرباء سواء بسواء.
ولا يكاد يخلو باب من أبواب الفقه الإسلامى من ذكر أحكام الحيوان لأهميته فى الحياة، ونفعه للإنسان، وتعاونه معه فى عمارة الكون، واستمرار الحياة، ومن هنا كان الحيوان ملء السمع والبصر فى كثير من مجالات التشريع الإسلامى.
ومما يشير إلى اهتمام القران بعالم الحيوان أنه أطلق أسماء بعض أصنافه على بعض سوره الشريفة، فأولى سور القران بعد فاتحة القران هى «سورة البقرة» .
وهناك «سورة الأنعام» و«سورة النحل» و«سورة النمل» و«سورة العنكبوت» و«سورة العاديات» و«سورة الفيل» .
وقد تكرر ذكر الدابة فى ايات القران الكريم، وذكرت الحيوانات بأسماء أصنافها، وتكرر ذكر الطير عشرين مرة فى القران الكريم، وذكر بعض أنواع من الطير مثل: الغراب والهدهد.
وذكر من الحشرات: النمل، والذباب، والجراد، والثعبان، والعنكبوت، والقمل، والضفادع، والحية، والنحل.
ولقد ذكر القران الكريم اللحم الطرى الذى يوجد فى البحار، وهو السمك، ومن أنواعه الحوت الذى ذكره خمس مرات.
وإن دلّ هذا على شىء فإنما يدل على ما للحيوان من أهمية فى حياة الإنسان الذى نزل من أجل هدايته القران!.
ثناء الإسلام على بعض الحيوانات:
وقد لفت الإسلام الأنظار إلى أهمية بعض الحيوانات فى حياة الناس، وأثنى عليها، وطالب المسلمين بالرفق بها؛ فمن ذلك ما روى البخارى ومسلم وغيرهما من حديث ابن عمر أنه قال:
1 / 8
«الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة» «١» .
ووقع فى رواية ابن إدريس عن حصين فى هذا الحديث قوله ﷺ:
«والإبل عزّ لأهلها، والغنم بركة»
[أخرجه البرقانى فى مستخرجه، ونبه عليه الحميدى، ونقله ابن حجر (فتح البارى ٦/ ٣٩٥)]
وروى النسائى عن زيد بن خالد الجهنى عن رسول الله ﷺ قوله:
«لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة» .
[رواه أبو داود أيضا وابن حبّان فى صحيحه إلا أنه قال: «فإنه يدعو للصلاة» على ما نقله المنذرى (٥/ ١٣٣)] .
الرفق بالحيوان:
ولقد ضرب المسلمون أروع الأمثال فى الرفق بالحيوان، فهناك من أجار الجراد، ومنهم من كان يفت الخبز للنمل، ويقول: إنهن جارات ولهن حق، ومنهم من كان يرى أن الطريق مشترك بينه وبين الكلب، وليس من حقه أن ينحيه عنه؛ ولا عجب فقد تلقوا مبادئ الرفق بالحيوان من الرسول الكريم الذى جعل الإحسان إلى الحيوان والرفق به عبادة من العبادات تكاد تصل إلى أعلى الدرجات؛ فمن ذلك حديث أبى هريرة عن رسول الله ﷺ: «بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه الحر، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، ثم خرج؛ فإذا كلب يلهث؛ يأكل الثرى من العطش؛ فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذى كان بلغ منى! فنزل البئر فملأ خفّه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له!» .
فقالوا: يا رسول الله: إن لنا فى البهائم أجرا؟ فقال:
«فى كل كبد رطبة أجر» .
[رواه مالك والبخارى ومسلم وأبو داود وابن حبان فى صحيحه]
وفى رواية: «فشكر الله له؛ فأدخله الجنة» .
(١) صحيح: أخرجه البخارى (٢٨٤٩)، ومسلم (١٨٧١) .
1 / 9
وأخرج مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة بسنده إلى أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن امرأة بغيّا رأت كلبا فى يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها- أى: استقت له بخفها- فغفر لها» .
[يطيف: يدور حولها.. أدلع لسانه: أخرجه لشدة العطش]
نعم غفر الله لتلك البغىّ ذنوبها بسبب ما فعلته من سقى الكلب.
وأخرج البخارى ومسلم عن عبد الله بن مسلمة من حديث أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال:
«الخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر. فأما الذى له أجر؛ فرجل ربطها فى سبيل الله، فأطال فى مرج أو روضة، فما أصابت فى طيلها من ذلك المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها، فاستنت شرفا أو شرفين كانت أرواثها واثارها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له ... الحديث «١»» .
وعن محمود بن الربيع أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله؛ إن الضالة ترد على حوضى، فهل من أجر إن سقيتها؟
قال «اسقها فإن فى كل ذات كبد حراء أجرا» .
[رواه ابن حبان فى صحيحه (١/ ٣٧٧) ورواه ابن ماجه والبيهقى]
وعن عبد الله بن عمرو أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إنى أنزع فى حوضى حتى إذا ملأته لإبلى ورد علىّ البعير لغيرى فسقيته؛ فهل لى فى ذلك من أجر؟
فقال رسول الله ﷺ: «فى كل ذات كبد أجر» .
[رواه أحمد ورواته ثقات- المسند ٢/ ٢٢٢، ٢/ ٣٧٥]
(١) حديث صحيح. رواه البخارى فى الزكاة- باب زكاة البقر (٢/ ١٤٨)، ومسلم فى كتاب الزكاة- باب إثم مانع الزكاة (٣/ ٧٠- ٧١) .
1 / 10
وكما أن الإحسان إلى الحيوان والرفق به عبادة من العبادات التى قد تصل فى بعض الأحيان إلى أعلى الدرجات وأقوى أسباب المغفرة؛ فإن الإساءة للحيوان تعد معصية تودى بصاحبها إلى أعمق دركات الإثم والعذاب!
وفى ذلك يقول الرسول ﷺ فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم:
«عذبت امرأة فى هرة لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض» .
وروى البخارى بسنده إلى أسماء بنت أبى بكر أن النبى ﷺ قال:
«... ودنت منّى النار حتى قلت: أى ربّ وأنا معهم؛ فإذا امرأة حسبت أنه قال: تخدشها هرّة- قلت: ما شأن هذه؟ قالوا:
حسبتها حتى ماتت جوعا» .
قال النووى فى شرح هذا الحديث عن مسلم (٩/ ٨٩) «إن المرأة كانت مسلمة، وأنها دخلت النار بسببها، وهذه المعصية ليست صغيرة؛ صارت بإصرارها كبيرة» .
هذا هو الإسلام، وهذه هى تعاليمه ومبادئه السمحة، حرم تعذيب الحيوان، ولعن المخالفين على مخالفتهم، ولا أدل على ذلك مما رواه مسلم بسنده إلى ابن عباس أن النبى ﷺ مر على حمار قد وسم فى وجهه فقال:
«لعن الله الذى وسمه!» .
وفى رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الضرب فى الوجه، وعن الوسم فى الوجه» .
وروى الطبرانى بإسناد جيد مختصرا:
«أن رسول الله ﷺ لعن من يسم فى الوجه» .
والأحاديث فى النهى عن الكىّ فى الوجه أو الضرب كثيرة تدل على أن هذا الدين دين الرحمة والشفقة، ولقد حرمت الشريعة أن تقتل الحيوانات صبرا، أى تحبس لترمى حتى تموت.
1 / 11
كما حرّم «المثلة» وهى قطع أطراف الحيوان، فقد أخرج البخارى ومسلم عن عبد الله بن عمر أنه قال: «لعن النبى ﷺ من مثّل بالحيوان» (٨/ ٢٨٤) .
قال العسقلانى فى شرح هذا الحديث: واللعن من دلائل التحريم كما لا يخفى.
ويقول ابن حجر بعد أن ساق كثيرا من الأحاديث:
وفى هذه الأحاديث: تحريم تعذيب الحيوان، والتحريم يقتضى العقاب، والعقاب أثر من اثار الجريمة، وهذا يعنى: أن الإساءة إلى الحيوان، وتعذيبه، وعدم الرفق به يعتبر جريمة فى نظر الشريعة الإسلامية.
ولا عجب إذا ما رأينا الإسلام يحرم أنواعا من التصرفات مع الحيوان ربما شاعت وانتشرت فى الدول التى تتشدق بحمل راية الرفق بالحيوان بينما تمارس فيها فنون لا تتم إلا بتعذيب الحيوان كمصارعة الثيران، وتهييج الديكة والكباش بعضها على بعض فى مباريات دموية يسعد برؤيتها أولئك الذين يؤسسون جمعيات للرفق بالحيوان!
وقد اعتبرت الشريعة الإسلامية ذلك من الفعل المحرم الذى يستحق العقوبة، فقد روى ابن عباس «أن النبى ﷺ نهى عن التحريش بين البهائم» .
[أخرجه أبو داود فى سننه فى كتاب الجهاد حديث رقم (٢٥٦٢) ورواه الترمذى متصلا ومرسلا، وقال فى المرسل: هو أصح]
وروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال:
«كنا مع النبى ﷺ فى سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمّرة فجعلت تعرش، فلما جاء رسول الله ﷺ قال:
«من فجع هذه بولدها؟ ردّوا ولدها إليها» .
وعن الشريد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قتل عصفورا عبثا عجّ إلى الله يوم القيامة يقول: يا ربّ إن فلانا قتلنى عبثا، ولم يقتلنى منفعة» . [رواه النسائى، وابن حبان فى صحيحه (٧/ ٥٥٧)]
وعن ابن عمر، أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا أو دجاجة- يترامونها-
1 / 12
وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم؛ فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا! «إن رسول الله ﷺ لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا» . [رواه البخارى ومسلم]
قال الصنعانى فى سبل السلام (٤/ ٨٦) بعد أن أورد هذا الحديث بلفظ مسلم: الحديث نهى عن جعل الحيوان هدفا يرمى إليه.
والنهى للتحريم؛ لأنه أصله، ويؤيده قوة حديث «لعن الله من فعل هذا» ووجه حكمة النهى: أن فيه إيلاما للحيوان!
بل إن هناك ما هو أبلغ فى إكرام الحيوان وتجنّب أذيته فى بدنه، ولطمه على وجهه، ففى صحيح مسلم «أن امرأة كانت على ناقة فضجرت فلعنتها؛ فسمع رسول الله- ﷺ فأمر بإعراء الناقة مما عليها، وإرسالها عقوبة لصاحبتها» .
حقوق الحيوان:
وإذا كانت هناك حقوق للإنسان على أخيه الإنسان، فإن الإسلام جعل للحيوان حقوقا على الإنسان:
١- فمن حق الحيوان الذى أبيح لنا ذبحه والاستمتاع بطيّب لحمه- من حقه أن نحسن ذبحه، فقد وجه الرسول ﷺ المسلمين إلى هذا الحق فقال:
«.. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة، وليحدّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» «١» .
وكتب الفقه الإسلامى مليئة باداب ذبح الحيوان تدل على سمو الإسلام، وأنه دين المرحمة!
٢- وإذا كان الإسلام قد أذن فى قتل المؤذى من الحيوان كالكلب العقور،
(١) أخرجه مسلم فى صحيحه (كتاب الصيد رقم (٥٧) وأبو داود فى الأضاحى (١١) والترمذى فى الديات (١٤) والنسائى فى الضحايا (٢٢، ٢٦، ٢٧) وابن ماجه فى الذبائح (٣) والدارمى فى الأضاحى (١٠) وأحمد (٤/ ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥) .
1 / 13