لما رأى الخضراء في شامه تختال والشقراء عجبا تمي وعاين الشهباء في ملكه تجري وتبدي ما ير الجليس ساق إلى سوق العدى أدهما وساعد الجيش على أخذ سيس ومن ذلك قصيدة الشيخ زين الدين عمر ابن الوردي رحمه الله منها يا سيد الأمراء فتحك سيسا سر المسيح وأحزن القسيسا والمسلمون بذ اك قد فرحوا وقد حمدوا عليه الواحد القدوسا لله درك من مليك عارف ضحك الزمان به وكان عبوسا وبك اليله أعز دين محمد وأذل قوما تابعوا إبليسا لم يشعروا حتى طلغت عليهم وأعدت طالع سعدهم منحوسا وجعلت كتبك للعدو كتائبا لا يقبلون إذا عزوا تدليسا
Página 604
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo | Usul