له النظم الجيد وعنده الفضل التام وهو فقيه حنفي ويخطب بحصن صهيون مع إقامته بحماة كذا قاله البرزالي في معجمه وقال أنشدنا الإمام المقرئ جمال الدين إسماعيل بن محمد الفقاعي الحموي لنفسه متى عاينت عيناي أعلام حاجر جعلت مواط العيس أغلى محاجري وإن لاح من أزض العواصم بارق رجعت بأحشاء صواد صوادر سقى الله هاتيك المواطن والربا مواطر أجفان هوام هوامر وحيى الحيا من ساكن الحي أوجها سفزن بانوار زواه زواهر بحيث زمان الوصل غض وروضه أريض بازهار بواه بواهر وحيث جفون الحاسدين غضيضة رمقن بأزماق سواه سواهر قال البرزالي توفي خامس عشر أو سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة بحماة كتب إلي بذلك شهاب الدين ابن قرناص
310- إسماعيل بن حمد بن عبد الكريم بن عثمان
ابن الشهيد شهاب الدين أبي صالح عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بهاء الدين أبو الفداء بن مجد الدين ابن العجمي الحلبي سمع من سنقر القضائي وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن الشيرازي ورشيد بن كامل الرقي وأبي العباس
Página 588
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo | Usul