وا حسرتاه لنغظمي شي مد ائحه كيف استحال لنغلمي في مراثيه أبكيه بالدر من دمعي ومن كلمي والبحر أحسن ما بالدر أبكيه أروي بدمعي ثرى ملك له شيم قذ كان يذكرها الصادي فترويه أذيل ماء جفوني بعده أسفا لماء وجهي الذي قد كان يحميه جار من الدمع لا ينفك يطلقه من كان يطلق بالإنعام جاريه و مهجة كلما فاهت بلوعتها قالت رزية مولاها لها إيه ليت المؤيد لا زادت عوارفه فزاد قلبي المعنى من تلظيه ليت الأصاغر يفدى الأكبرون بها فكانت الشهب في الآفاق تفديه أعزز علي بان ألقى عوارفه ملء الزمان وأني لا ألاقيه أعزز علي بان تبلى شمائله تحت التراب وماتبلى أياديه أغزز علي بان ترعى النجوم على سرح من الملك قذ خلاه راعيه
Página 577
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo | Usul