ابن كسيرات مجد الدين الموصلي الأصل والمولد والمنشأ كان من الروؤساء الأعيان تنقل في الولايات والمناصب الجليلة بالموصل وكان له بها وجاهة ثم قدم الشام فلعله اجتاز بحلب أو عملها فلما قدم الشام ولي نظر حمص مدة ثم استعفى منه فولي صاحب الديوان بدمشق واستمر على ذلك مدة فلما تسلطن سنقر الأشقر استوزره فباشر تلك الأيام اليسيرة ثم عادت البلاد إلى الملك المنصور وحصل له نكد ومصادرة وحج ثم عاد فأقام ببيته وطلب لخدم السنية فامتنع وبقي بطالا إلى أن مات في سابع شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وستمائة
298- إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي
أبو الفضل القرشي ابن الدرجي والد إبراهيم ذكره الحافظ أبو محمد الدمياطي في معجمه وقال سمع بالموصل من منصور الطبري وابن الطوسي وغيرهما توفي بدمشق سنة أربع وستين وستمائة فلعله اجتاز بحلب أو عملها في طريقه ما بين الشام والموصل
299- إسماعيل بن احمد بن سعيد بن محمد
ابن سعيد عماد الدين أبو الفداء ابن الرئيس تاج الدين أبي العباس ابن الأثير الحلبي ولي صحابة ديوان الإنشاء بالديار المصرية من قبل السلطان الملك الأشرف خليل بن قلاوون في سنة إحدى وتسعين عن والده بعد موته ثم تركها تدينا وتورعا كان رئيسا فاضلا كثير الفضائل ينظم الشعر وينشى الرسائل والخطب كاتبا مجيدا دينا
Página 562
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo | Usul