وفيه يقول الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي الغزي قالوا أرقطاي مات قلت فهل في الموت بعد الحياة من عجب ما مات من فرحة نقلته بل مات من حزنه على حلب
283- أزبك الحموي
الأمير صارم الدين ورد حلب في سنة سبع وثلثين وسبعمائة صحبة العسكر المجردين لغزنو سيس وسيأتي ذكره في ترجمة ألطنبغا الصالحي إن شاء الله تعالى كان أميرا دينا رئيسا شجاعا شهما ذا معروف وبر بنى بالمعرة خانا للسبيل وله بحماة أثار جملة توفي رحمه الله تعالى في الغزوة المذكورة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة قريبا من إياس وحمل إلى تربته بحماة فدفن بها
284- أزدمر بن عبد الله الجمدار
الأمير عز الدين الحاج كان من أعيان الأمراء وأماثلهم وعنده معرفة وفضيلة وحسن تدبير وفيه مكارم وتفقد لأحوال أصحابه ومعارفه فلما وصل سنقر الأشقر إلى دمشق نائب السلطنة بها لازمه واختص به فكان لا يصدر إلا عن رأيه فلما
Página 546
الفصل الأول في حلب وأسمائها ومن بناها وألقابها
الفصل الثاني في ذكر حدودها وأعمالها
الفصل الراع في فتحها
باب الألف
باب الباء الموحدة
باب التاء المثناة من فوفق
باب الجيم
باب الحاء المهملة
باب الدال المهملة
باب الال المعجمة
باب الراء
باب الزاى
باب السين المهملة
باب الشين المعجمة
باب الصاد المهملة
باب الضاد المعجمة
باب الطاء المهملة
باب الظا المعجمة
باب العين المهملة
باب الغين المحجمة
باب الفا
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب اللام ألف
باب الياء
El Diamante Elegido en la Completación de la Historia de Alepo | Usul