86Durr Masunالدر المصونAl-Samin Al-Halabi - 756 AHالسمين الحلبي - 756 AHEditorالدكتور أحمد محمد الخراطEditorialدار القلمUbicación del editorدمشقGéneroslinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosمِنَ القوم﴾ [الأنبياء: ٧٧]، والفصلُ: ﴿يَعْلَمُ المفسد مِنَ المصلح﴾ [البقرة: ٢٢٠]، وموافقةُ الباءِ وفي: ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ [الشورى: ٤٥]، ﴿مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض﴾ [فاطر: ٤٠]، والزيادةُ باطِّراد، وذلك بشرطين: كون المجرورِ نكرةً والكلامِ غيرَ موجَبٍ، واشترط الكوفيون التنكيرَ فقط، ولم يَشْترط الخفشُ شيئًا.والهمزةُ في «أَنْفَقَ» للتعدية، وحُذِفَتْ من «ينفقون» لِما تقدَّم في ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٣] .قوله تعالى: ﴿والذين يُؤْمِنُونَ﴾: الذين عطفٌ على «الذين» قبلَها، ثم لك اعتباران: أن يكونَ من باب عَطْفِ بعضِ الصفاتِ على بعض كقوله:١٢١ - إلى المَلِكِ القَرْمِ وابنِ الهُمامِ ... وليثِ الكتيبة في المُزْدَحَمْوقوله:١٢٢ - يا ويحَ زيَّابَة للحارثِ ال ... صابحِ فالغانمِ فالآئِبِيعني: أنهم جامعونَ بين هذه الأوصافِ إن قيل إن المرادَ بهما واحدٌ.1 / 97CopiarCompartirPreguntar a la IA