الطبعة الثانية: في مطبعة الشيخ الإمام محمد رشيد رضا "المنار" عام ١٣٤٤هـ. على نفقة جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود –رحمه الله تعالى- وقد أبدلت في عنوان هذه الطبعة كلمة "الماذق" بـ "المازق"، ومعنى الماذق -بالذال- غير مخلص. وبالزاء: ممزق. فهو اسم فاعل بمعنى المفعول.
الطبعة الثالثة: في مطبعة الرياض، عام ١٣٧٦هـ على نفقة جلالة الملك سعود بن عبد العزيز –رحمه الله تعالى- وفي هذه الطبعة كتب على الغلاف الخارجي في العنوان كلمة: "ماذق" بالذال. وفي الداخل " المازق" بالزاء!!
ونظرًا لنفاد جميع هذه النسخ، وقلة وجودها في أيدي طلبة العلم، قمنا بمقابلة هذه النسخ، مثبتين بعض الفروق بينها، مع جعل النسخة الهندية أصلًا. وخرجت بعض الأحاديث الواردة في الكتاب. سائلين الله سبحانه أن يبارك في هذه الطبعة، وأن ينفع بها طلاب العلم، إنه سميع الدعاء.
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل للإخوة الأفاضل، الذين شاركوا في مقابلة النسخ، وصححوا تجارب هذا الكتاب -وغيره من هذه السلسلة- نسأل الله سبحانه أن
1 / 4
مقدمة
تمهيد
مقدمة المؤلف
فصل في منشأ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
فصل في طلب الشيخ ﵀ للعلم ومبدأ دعوته
فصل في حال الناس في نجد وغيرها قبل دعوة الشيخ
فصل في حقيقة دعوة الشيخ وأنها سلفية
فصل في نقض تعيير الملحد بسكنى بلاد مسيلمة
فصل في فرية الملحد على الشيخ بأنه يطمح للنبوة
فصل في رد فرية بأنهم خوارج
فصل في رد فرية الملحد في تنقص الأنبياء والصالحين
فصل في رد فرية الملحد على كتاب (كشف الشبهات)
فصل في كيد الدولة التركية المصرية ورد الله له
فصل في مسألة زيارة قبر النبي ﷺ
فصل في بيان أن دعوة الشيخ ليس فيها من مقالات الخوارج شيء
فصل في ذكر بعض مفتريات الملحد
فصل في الدولة السعودية القائمة الآن
فصل في كيد الدولة العثمانية
فصل في فرية الملحد أن الشيخ يريد النبوة
فصل في بيان جهمية الملحد وسنية الشيخ
فصل في مدح الملحد للعقل وذمه لأهل السنة
فصل في مفتريات الملحد، وردها
فصل في زعم الملحد أن إثبات الصفات تجسيم
فصل في بيان كلام الملحد في الجسم، وزيغه
فصل في إثبا الصفات وأنه لا يقتضي التجسيم
فصل في الإشارة إلى السماء، وإنكار الملحد ذلك
فصل في إنكار الملحد للنزول
فصل في تأويل الملحد للإشارة والمعراج
فصل في تأليه الملحد للعقل، وزعمه أن النقل يؤدي إلى الضلال
فصل في زعم الملحد تقديم العقل لأنه الأصل
فصل في فرية الملحد عليهم بنفي الإجماع
فصل في فرية الملحد عليهم بإنكارهم القياس
فصل في فرية الملحد بتكفير المقلدين
فصل في حكم أهل الأهواء
فصل في تناقض العراقي وكلامه في الجهمية
فصل في حكم التوسل والإستغاثة والزيارة والشرك
فصل في بيان جهل الملحد بمعنى العبادة
فصل في أنواع الشرك، وجهل الملحد بها
فصل في بيان سبب شرك الجاهلية
فصل في بيان أن الإستغاثة من الدعاء
فصل في التوسل
فصل في الإستغاثة الشركية
فصل في الإستغاثة بالأنبياء
فصل في آية: ﴿وأبتغوا إليه الوسيلة﴾
فصل في آية: ﴿أيهم أقرب﴾
فصل في آية: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك﴾
فصل في آية: ﴿فاستغاثه الذي من شيعته﴾
فصل في آية: ﴿لا يملكون الشفاعة﴾
فصل في حديث: "أسألك بحق السائلين"
فصل في حديث: "أغفر لأمي فاطمة بحق نبيك"
فصل في حديث الضرير
فصل في المنام والإستسقاء
فصل في إستسقاء عمر بالعباس
فصل في الفرق بين الحي والميت في التوسل
فصل في حقيقة غلو الناس في الصالحين وغيرهم
فصل في الإستغاثة وقصة هاجر
فصل الإستغاثة وشفاعة القيامة
فصل في حديث: "يا عباد الله احبسوا"
فصل في بيان شرك من يدعو غائبا في حاجاته
فصل في دلالة ظاهر نداء المشرك غير الله
فصل في عقيدة أهل السنة في الصفات
فصل في زيارة القبور الشركية، والشفاعة
فصل في عبادة القبور
فصل في شد الرحال إلى القبور
فصل في مزاعم للملحد، وردها
فصل في النذر لغير الله
فصل في بيان الركوب إلى النصارى واتخاذهم أولياء
Luz Brillante en Refutación de las Falsedades de los Desertores Maliciosos | Usul