ويذهلني عن سحر ما في جفونها
. . . . . . بتفاح . . . . . سواحر
تطاردها في الجو نزوا كأنها
نوازع . . . . . . . . وبوادر
نسور تهادى بالسرور وإنني
لها بالذي يهدي السرور لزاجر
وإن بدلت منها السكاكين خلتها
غماما . . . . . دى . . . . . صائر
وإن قام باسطر لا بها يد بعضها
فكيوان أو بهرام . . . . . . .
يخبرني أن قد تبينت أنني
لمعروف ما تسديه نحوي شاكر
وأنك موصول السعود بغبطة
يطاولها في عمر أمرك عامر
وحييت مني كل يوم تحية
تسير بها الركبان ما سار سائر
يلوح بها نجم من الأفق طالع
ويرجعها لي منك ما غار غائر
. . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . .
Página 649