تحمل الكأس والحلي فتبدو
فتنة الناظرين والشراب
يا لها ساقيا تدير يداه
مستطابا ينال من مستطاب
لذة الطعم في يدي لذة المل
ثم تدعو الهوى دعاء مجاب
حولها من نجارها عين رمل
ليس ينفك صيدها أسد غاب
يونق العين حسن ما في أكف
ثم تسقي وحسن ما في رقاب
ففم شارب رحيقا وطرف
شارب ماء لبة وسخاب
ومزاج الشراب إن حاولوا المز
ج رضاب يا طيب ذاك الرضاب
من جوار كأنهن جوار
يتسلسلن من مياه عذاب
لابسات من الشفوف لبوسا
كالهواء الرقيق أو كالشراب
ومن الجوهر المضيء سناهأحمد الله حمد شاكر نعمى
قابل شكر ربه غير آب
Página 686