678

ي ولا موضع العطايا الرغاب

وكأني في ظنه ليس شأني

لهو ذي نهية ولا متصاب

في طبع ملائكي لديه

عازف صادف عن الإطراب

أو حمارية فمقدار حظي

شبعة عنده بلا إتعاب

إنما حظي اللفاء لديه

مع ما فيه بي من الإعجاب

ليس ينفك شاهدا لي بفهم

وبيان وحكمة وصواب

ومتى كان فتح باب من الل

هتوقعت منه إغلاق باب

كاتب حاسب فقد عامل الخل

لة بيني وبينه بالحساب

ليس ينفك من قصاصي إذا أح

سن دهر إلي أو من عقابي

كلما أحسن الزمان أبى الإح

سان يا للعجاب كل العجاب

أحمد الله يا أبا سهل السه

Página 678