يا أيها السائلي عما أحل به
مكروه بأسي لقد نقرت عن سبب
عمى من الجهل أداه إلى عطب
وغير بدع عمى أدى إلى عطب
يرى الموارط ذو عين فيحذرها
والعمي فيها إلى الأذقان والركب
يعيب شعري وما زلت بصيرته
عمياء عن كل نور ساطع اللهب
إذا خلون بمن يهوين خلوته
بذلن في ذاك ما أثلن من نشب
فقلت لا زلت من غي على سنين
يلقيك فيه ومن رشد على نكب
زرق ينكن بسمر ذبل أبدا
وكلهن بريئات من السيب
لا شيء أهيب من زرق مؤللة
وهن ينكحن بالأرماح في الجنب
هذا السنان منيكا في استه أبدا وكم نقيذ
بهاديه ومنشعب
فقالكم من منيكا قد بصرت به
محي مميت مرجى الغوث مرتقب
Página 663