57Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosوأفلستُ مع هذا المصابِ فيا لها ... رزيةُ مالٍ أو فراقُ حبيبــالكامليا خيلَ كتَّابٍ مضوا لبيوتهم ... بأبي الشموسَ الجانحاتِ غوارِباكم من حمارٍ قد تعبتُ بسوقه ... من خلفهم فغدوتُ أمشي راكِباحالٌ متى علمَ ابنُ يحيى شرحها ... جاء الزمانُ إليَّ منها تائِباــالطويلحمى اللهُ شمسَ المكرماتِ من الأذى ... ولا نظرتْ عينايَ يومَ مغيبهلقد أبقتِ الأيَّامُ منه لأهلِها ... بقيةَ صافي المزْنِ غير مشوبِهكأنَّ سجاياهُ اللطيفةَ قهوةٌ ... حبابُ حميّاها بياضُ مشيبِهــالبسيطيا سيِّدي يا ملاذَ الطالبين ومن ... بعلمِه ونداهُ أنجحَ الطلبامباشرُ والجامع المعمورِ قد منعوا ... وافي الحوالةِ عن قصدِي فوا حربافإن أتوكَ وقالوا إنَّها نصفٌ ... فإنَّ أطيبَ نصفيه الذي ذهباخمسون قالت لفكرٍ كان ذا أدبٍ ... أبعد خمسين منِّي تبتغي الأدباــالكاملأهلًا بمقدَمك السعيدِ فإنَّه ... يا بحرُ أهدَى للشآمِ عجابافإذا أرادوا الجودَ كنتَ غمامةً ... وإذا أرادوا الرأيَ كنتَ شهاباوإذا دنَا من لثمِ نعلِك تربهُ ... ودّ الموَحدُ لو يكونُ ترَاباــالطويلصرَفت إلى البابِ الشهابيّ مقصدِي ... وحمديَ حتى ليسَ في الناسِ مذهبفلا منزلٌ للقوم يرصدُ أفقهُ ... بفكرِي ولا والله بابٌ مجرَّبوحسبيَ أن أُدعى نباتيَّ غرسِهِ ... فلا طرس إلاَّ وهو بالحمدِ معشبــالرجزأرجو اللقاء الصاحبيّ كما ... أفلت في دمشقَ وهوَ غائِبحتَّى لقدْ صحَّ مقالُ قائلٍ ... دمشقُ لا يوجدَ فيها صاحبــالكاملقالوا أمن عرَضٍ بجسمك مؤلمٍ ... أمسيتَ في صعدٍ تئنّ وفي صَببفأجبْتهم روحِي الفداءُ لمالكٍ ... قد كانَ في هذا العروضِ هوَ السببــالمنسرحعينُ البرايا جمَّلت مملكةً ... قامت فروضُ الهنا بواجِبها1 / 57CopiarCompartirPreguntar a la IA