54Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosفتحت به بابَ المدائحِ والرَّجا ... وأغلقت عن قصدِ المكارِم بابيفإن قصرَتْ منه صحيفةُ مدْحتي ... فما قصرَتْ والله صحفُ ثوابيــالمجتثيا سائلِي عن أمورِي ... يكفيك حالي جواباشيبت موارِد عيسى ... والشِّعر والشَّعر شابالكن نداءُ عليٍّ ... أنشا لشعري سحاباأعادهُ ليَ نعمى ... كادَتْ تعيدُ الشبابايا من أدارَ ثنائِي ... على علاهُ شرابايا أجلبَ الناسِ حمدًا ... لبابه وثواباشراب دار مديحِي ... وافاكَ يخدمُ باباــالطويلحمى ملَّةَ الإسلامِ خير سيوفها ... وزادَ على فضلِ السيوفِ فأخصباهو البحرُ من أيّ المعاني قصدتهُ ... رأيت اتِّفاق الاسم والفعل معجبايغيبُ فيا واهًا علينا وحسرةً ... ويأتي فيا أهلًا وسهلًا ومرحباويسفرُ وجه العيشِ عندَ قدومِه ... ويفترُّ حتَّى مبسم الزَّهر في الرُّباوما الشامُ إلاَّ شامةٌ تحت ظلِّهِ ... فلله ما أشهى وأزهى وأطيبابأبوابِه عُذْ حيث حاذرت مهلكًا ... وبين يديه قفْ إذا رُمت مطلبافلا زالَ ذا بابٍ إذا رامه الورى ... رأَوْا للهنا بابًا صحيحًا مجرَّباــالبسيطعجزت عن راتبِي الأدنى فوا حربا ... واهًا لأشهرِ عامٍ عجّزت طلباوإن أتوني وقالوا إنَّها نِصَفٌ ... فإنَّ أطيبَ نصفيها الذي ذهبايا سادةً حجبت عنا غمائِمهم ... وليسَ غيثهمُ المعهودُ محتجبايا خاتمَ الوزرا عدلًا ومعرفةً ... يا مرْبعَ الغُربَا يا منجعَ الأدَبانعمَ الخواتيمُ أعمالٌ تصاغُ لكم ... حلي الجنانِ إذا صاغَ الورَى ذهباحاشا النبات الذي أنشأته لكموا ... يذوِي وقدْ أنشأت أيديكم سحباكفوا ابن غنام أو كفوا أخا شجر ... من قبل أن تتلقوا نارهم حطباــالمنسرحأحبَّتي في دِمشق ما ترك الن ... وى لقلبِي من بعدكم حبَّه1 / 54CopiarCompartirPreguntar a la IA