43Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosفأنتَ في رتب العليا وما وسعت ... بحرٌ تحدَّث عنه البحر بالعجبما غابَ عنَّا سرَى شخص لوالدِه ... وعلمهُ والتُّقى والجود لم يغبجادتْ ثراكَ أبا الحكَّام سحبُ حيًا ... تخطو بذيلٍ على مثواك منسحبوسارَ نحوكَ منَّا كلُّ شارقةٍ ... سلام كلُّ شجيّ القلب مكتئبتحيةُ الله نهدِيها وتتْبعها ... فبعدَ بُعدِكِ ما في العيشِ من أربوخفِّف الحزن إنَّا لاحقون بمن ... مضَى فأمضَى شَبَاة الحادث الأشِبإن لم يسرْ نحوَنا سِرنا إليهِ على ... أيَّامنا والليالي الذَّهب والشهبإنَّا من التُّربِ أشباح مخلقة ... فلا عجيبٌ مآل التُّربِ للتُّربوقال يرثي خال ابن الشرف يعقوبالطويلنظير أبٍ كنَّا فقدنا ومحبوب ... يمينًا لقد جدَّدتَ لي حزنَ يعقوبوهيَّجتَ أحزانِي على خيرِ صاحبٍ ... لقيت الذي لاقاه يا خيرَ مصحوبلئن كنت خالًا زانَ حجب أخوَّة ... لقد كنت وجهًا للتُّقى غير محجوبوإن كنت كم أقررت لي عين فارحٍ ... لقد سخنت من بعدِها عين مكروبأقلَّبُ قلبًا بالأسى أيّ واجبٍ ... وأندب شخصًا في الثرى أيُّ مندوببكيتك للحسنى وللبرِّ والتقى ... وللبركاتِ الموفياتِ بمطلوبيوللشملِ مجموعًا بيمنك وادِعًا ... وللخيرِ كم سببته خير تسبيببكتكَ محارِيب التهجُّد في الدُّجى ... بكاءَ شجٍ حاني الجوانح محروببكتكَ زوايا الزُّهد كانت خبيئةً ... لسكانِها تدنِي لهم كلّ مرغوببكتكَ ذوو الحاجاتِ كنتَ إذا دَعوا ... سفيرًا لمضرورٍ مجيرًا لمنكوببكتكَ دِيارٌ كنتَ أعطفَ والِدًا ... لمن حلَّ من شبانها ومن الشيبوطائر يمنٍ قد أويتَ كوكرِها ... إلى نسب القربى بها خيرَ منسوبإذا ألسنُ الآثارِ عنكَ تذاكرتْ ... شممنا على تِذكارِها نفحةَ الطيبعليكَ سلامُ الله من مترحِّلٍ ... ترحَّلَ ذي جودٍ من السحب مسحوبوهنَّئتَ بالجناتِ يا تارِكي على ... سعيرٍ من الأحزانِ بعدَك مشبوبنُفارِقُ محبوبًا بدمعٍ وحسرةٍ ... فمن بين تصعيدٍ عليك وتصويب1 / 43CopiarCompartirPreguntar a la IA