41Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosوقد كان لي عتبٌ على الدّهر والورى ... فلما تلاقينا عتبتُ على العتبفلا زال قطبُ الدّين واسطةً لهم ... وبدرَ علىً بين الفراقد والشهبيدورُ على علياهُ حسنُ رجائنا ... ولا غروَ إن صحّ المدار على القطبوقال يرثي قاضي القضاة تقي الدين السبكيالبسيطنعاهُ للفضلِ والعلياءِ والنسب ... ناعيه للأرضِ والأفلاكِ والشهبندبًا وشرعًا وجوب الحزن حين مضى ... فأيّ حزن وقلب فيه لم يجبنعم إلى الأرض ينعى والسماءِ على ... فقيدكم يا سراةَ المجدِ والحسببالعلم والعمل المبرورِ قد ملئت ... أرضٌ بكم وسماءٌ عن أبٍ فأبمقدمٌ ذكرُ ماضيكم ووارثه ... في الوقت تقديمَ بسمِ الله في الكتبآهًا لمجتهدٍ في العلم يندُبه ... من باتَ مجتهدًا في الحزن والحرَببينا وفود الندى منهلة مننًا ... إذ نازلتنا الليالي فيه عن كثبوأقبلت نوَبُ الأيامِ ثائرةً ... إذ كان عوْنًا على الأيامِ والنوَبففاجأتنا يدُ التفريقِ مسفرةً ... عن سفرةٍ طال فيها شجوُ مرتقبوجاءَنا عن إمامٍ مبتدأ خبرٍ ... لكن به السمعُ منصوبٌ على النُصبقالت دمشقُ بدمع النهرِ وأخبرًا ... فزعت فيه بآمالي إلى الكذِبحتى إذا لم يدَعْ لي صدقهُ أملًا ... شرقتُ بالدمع حتى كادَ يشرق بيوكلمتنا سيوفُ الكتب قائلةً ... ما السيفُ أصدقُ أنباءَ من الكتبوقال موتُ فتى الأنصارِ مغتبطًا ... الله أكبرُ كلّ الحسنِ في العرَبلقد طوى الموتُ من ذاكَ الفرندِ حلى ... كانت حلى الدّين والأحكام والرتبوخصّ مغنى دمشق الحزنُ متصلًا ... بفرقتين أباتتها على وصَبكادت رياحُ الأسى والحزنِ تعكسها ... حتى الغصون بها معكوسة العذبوالجامع الرَّحب أضحى صدرُهُ حرِجًا ... والنسر ضمَّ جناحيه من الرّهبوللمدارس همٌّ كاد يدرسها ... لولا تدارك أبناءٍ له نُجبمن للهدى والندى لولا بنوه ومن ... للفضل يسحب أذيالًا على السحبمن للفتوَّةِ والفتوى مجانسة ... في الصيغتين وفي الآداب والأدب1 / 41CopiarCompartirPreguntar a la IA