30Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosفليتكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ ... وليتكَ ترضَى والأنامُ غضابوحقَّكَ ما حقِّي سوى الصبح نيرٌ ... ولكنَّما حظِّي عليكَ ضبابيغني بمدحِي فيكَ حادٍ وسامرٌ ... فطابت عليهِ رحلةٌ وإيابوأنتَ الذي أنطقْتني ببدائِع ... بغيظِ أناس قد ظفرتُ وخابوافما النظمُ إلا ما أحرِّرُ فاتنٌ ... وما البيت إلاَّ ما سكنت يبابإليك النهى قولِي لمن قال ملجمٌ ... وخفَّ له في الخافقين ركابفدونكَ منه كلّ سيَّارةٍ لها ... مقرٌّ على أفقِ السها وجنابعلا فوق عرنين الغزالةِ كعبُها ... وزاحمتْ الستين وهي كعابودُمْ يا مديدَ الفضل منشرح الندَى ... على الخلقِ لا يفنى لديك طلابتهنيكَ بالأعوام مذهبة الحلى ... على اليمن منها جبَّة وإهابلها من هلال في العدَا حدُّ خنجرٍ ... وفي الرَّفدِ من نوع الزكاةِ نصابوقال يمدحه ويذكر أبيانتا نظمها علاء الدين على هذا الرويالطويلأبثُّ صريحَ المدح أخرُج فيهِ من ... قشوري فيأتي المدحُ فهو لبابتجوبُ أماديحِي بذكركَ في العلا ... وأدعيةٌ تحتَ الظلامِ تجابوقال في عليالبسيطسدْ يا عليُّ فلا نكرًا ولا عجبا ... واعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنباوافخر على الناسِ نفسًا بالعلى شرُفت ... كما فخرت عليهم قبلَ ذاكَ أباأمَّا القريضُ فقد أنفقتَ كاسِدَه ... حتَّى جعلتَ لهُ بين الورَى سببايقولهُ وندى علياكَ يمطرُهُ ... كأنَّكَ البحرُ يُحبى بعضَ ما وَهباشكرًا لها من معانٍ فيكَ طالعةً ... لو أنَّ طالعها للنجمِ ما غرُبامستملحٌ حسنها في عين ناظرِهِ ... هذا على أنَّهُ في الذوقِ قد عذُباوغادةٍ من بناتِ الفكرِ سافرةٍ ... ولو تحجب ذاكَ النورُ ما حجباغريبة اللفظِ إن جالَ اليراعُ بها ... على الطروسِ رأيتَ البانَ والعذباتذكَّرتْ عهدَ جيرانٍ لها فشدتْ ... فيهم بأعبق نشرٍ من نسيمِ صباورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍ ... دمعٌ جرى فقضى في الرُّبعِ ما وَجبا1 / 30CopiarCompartirPreguntar a la IA