28Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosيا فاتحًا لي في الورى من عطفهِ ... بابًا فما آسى على إغلاقِ بايا من تملكني الخمولُ فردَّهُ ... بسلاحِ أحرفهِ فولَّى هارِبايا معتقًا رقِّي وباعثَ كتبه ... للهِ درُّكَ معتقًا ومكاتِبايا غارِسًا منِّي نباتَ مدائحٍ ... من مثلهِ يُجنى الثمار غرائِباإن ناسبت مدحِي معاليكَ التي ... شرُفت فإنَّ لكلِّ سوقٍ جالِباأهدي المديحَ على الحقيقةِ كاملًا ... لكمو وأهدِي للوَرى متقارِباوقال يمدحهالطويللسائلِ دمعي من هواك جوابُ ... فما ضرَّ أن لو كانَ منك ثواببعيني هلالٌ من جبينك مشرقٌ ... وفي القلبِ من عذلِ العذولِ شهابلئن كانَ من جنسِ الخطا لك نسبةٌ ... فإنَّ شفائِي في هواك صوابوإن كانَ في تُفَّاح خدَّيك مجتنًى ... ففي الرِّيقِ من تفَّاحهنَّ شرابوإن كنت مجنونًا بعشقك هائِمًا ... فإنِّي بنبلِ المقلتين مصابتعبرُ عن وجدِي سطورُ مدامِعي ... كأنَّك يا خدِّي لهنَّ كتابإذا كلنَ يعزَى لابن مقلةَ خطها ... فما منهما للقارئينَ عجابعلى ضيِّق العينين تسفحُ مقلتي ... ويطربني لا زينبٌ وربابفيا رشأ الأتراكِ لا سربَ عامرٍ ... فؤاديَ من سكنَى السلوِّ خراببوجهك من ماءِ الملاحةِ موردٌ ... لظامٍ وسرب العامريِّ سرابإذا زُرتني فالروحُ والمالُ هينٌ ... وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابسقى اللهُ عهدِي بالحبيب وبالصّبا ... سحابًا كأنَّ الوَدقَ فيه حبابفقدتُ الهوى لمَّا فقدتُ شبيبتي ... وأوْجَعُ مفقودٍ هوًى وشبابوكانَ يصيدُ الظبيَ فاحمُ لمَّتي ... وأغربُ ما صادَ الظباءَ غرابولو كنتُ من أهلِ المداجاةِ في الهوَى ... لكانَ بدمعِي للمشيبِ خضابوإنِّي لممَّن زادَ في الغيِّ سعيهُ ... وطوَّلَ حتَّى آنَ منه متابإلهيَ في حسنِ الرَّجا ليَ مذهب ... وقد آنَ للرَّاجي إليكَ ذِهابأغثني فإنَّ العفوَ لي منكَ جنَّةٌ ... وغثني فإنَّ اللطفَ منك سحاب1 / 28CopiarCompartirPreguntar a la IA