26Diwan de Ibn Nubata el Egipcioديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHEditorialدار إحياء التراث العربيEdiciónبدونUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Era of Successive States•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosولبست أنعمهُ القشيبةَ والصبى ... فسلبتُ ذاكَ وهذهِ لا تُسلبخذ من ثنائي كالعقودِ محببًا ... إنَّ الثناءَ إلى الكريمِ محبَّبمن كلِّ مقبلةِ النظامِ لمثلِها ... نظمُ الوليدِ أبي عُبيدةَ أشيبنادَتْ معانِيها وقد عارضنه ... عرضتنا أصلًا فقلنا الرَّبرَبوقال علائية في ابن فضل اللهالكاملعطفت كأمثالِ القسيّ حواجبًا ... فرَمت غداةَ البين قلبًا واجِبابلواحظٍ يرفعنَ جفنًا كاسِرًا ... فتثيرُ في الأحشاءِ همًّا ناصِباومعاطفٍ كالماءِ تحتَ ذوائبٍ ... فأعجب لهنَّ جوامدًا وذوائِباسود الغدائرِ قد تعقربَ بعضها ... ومن الأقاربِ ما يكونُ عقارِبامن كلِّ ماردةِ الهوى مصريَّةٍ ... لم تخشَ من شهبِ الدموعِ ثواقبالم يكف أن شرعتْ رماح قدودِها ... حتَّى عقدنا على الرِّماحِ عصائِباأفدي قضيبَ معاطفٍ ميَّادةٍ ... تجلو عليَّ من اللواحظِ قاضِباكانتْ تساعدُني عليه شبيبتي ... حتَّى نأتْ فنأى وأعرَض جانِباوإذا الفتى قطعَ السنينُ عدِيدةً ... شابَ الحياةَ فظلَّ يدعى شائِبايا أختَ أقمارِ السماءِ محاسنًا ... والشمسِ نورًا والنجومِ مناسباإذا كابدت كبدي عليكِ مهالكًا ... فلقد فتحت من الدموعِ مطالِباكالتبرِ سيَّالًا فلا أدري بهِ ... جفني المسهد سابكًا أم ساكِباكاتمتُ أشجاني وحسبِي بالبُكا ... في صفحِ خدِّي للعواذِلِ كاتبادَمعي مجيبٌ حالتي مستخبرًا ... للهِ دمعًا سائلًا ومجاوباوعواذِلي عابُوا عليَّ صبابتِي ... وكفاهُم جهلُ الصبابةِ عائباما حسن يوسف عنك بالناي ولا ... دمُ مهجتِي بقميصِ خدِّك كاذبابأبي الخدودَ العارياتِ من البكى ... اللاَّبساتِ من الحريرِ جلابباالنابتاتِ بأرضِ مصرَ أزاهرًا ... والزاهرات بأرض مصرَ كواكِباآهًا لمصرَ وأينَ مصرُ وكيف لي ... بديارِ مصرَ مراتِعًا وملاعِباحيثُ الشبيبةُ والحبيبةُ والوفا ... في الأعربينِ مشارِبًا وأصاحِبا1 / 26CopiarCompartirPreguntar a la IA