وبين قباب الحي سرب جآذر
من الترك في روض من الأمن سارح
إذا هي هزت للطعان قدودها ،
فلا أعزل إلا أنثنى ، وهو رامح
وهيفاء لو أهدت إلى الميت نشرها ،
لأنشر من ضمت عليه الصفائح
ولو أنها نادت عظامي أجابها
فمي لاصدى من جانب القبر صائح
لئن بخلت إن الخيال مسامح ،
وإن غضبت فالطيف منها مصالح
حبيب لإهداء التحية مانع ،
وطيف للذات التواصل مانح
وبكر فلاة لم تخف وطء طامث ،
ولا افتضها من قبل مهري ناكح
كشفت خمار الصون عن حر وجهها
ضحى ، ولثام الصبح في الشرق طائح
وأنكحتها يقظان من نسل لاحق ،
فأمست به ، مع عقمها ، وهي لاقح
من الشهب في إدراكه الشهب طامع ،
فناظره نحو الكواكب طامح
Página 221