من الْعَرَب قَالَ عمر لأبي بكر كَيفَ تقَاتل النَّاس الحَدِيث وَمن حَدِيث ابْن عمر حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ويقيموا الصَّلَاة ويؤتوا الزَّكَاة وَلمُسلم من حَدِيث جَابر نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَله من حَدِيث طَارق بن شهَاب من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَكفر بِمَا يعبد من دون الله حرم الله مَاله وَدَمه وحسابه عَلَى الله ﷿ وللبخاري عَن أنس كَالْأولِ وَزَاد فَإِذا قالوها وصلوا صَلَاتنَا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وحسابهم عَلَى الله ﷿
٦٩٤ - قَوْله وَرَوَى أَن النَّبِي ﷺ َ أَمر أُمَرَاء الجيوش بِأخذ الْجِزْيَة من الْكفَّار إِذا امْتَنعُوا عَن الْإِسْلَام مُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن بُرَيْدَة كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أَمر أَمِيرا عَلَى جَيش أَو سَرِيَّة أَو صاه فِي خاصته بتقوى الله الحَدِيث وَفِيه فَإِن هم أَبَوا فاسألهم الْجِزْيَة وَأخرجه مُسلم من حَدِيث النُّعْمَان بن مقرن
قَوْله رَوَى عَن عَلّي قَالَ إِنَّمَا بذلوا الْجِزْيَة ليَكُون دِمَاؤُهُمْ كدمائنا واموالهم كأموالنا لم أَجِدهُ هَكَذَا وَإِنَّمَا عِنْد الدَّارقطني من طَرِيق أبي الْجنُوب قَالَ عَلّي من كَانَت لَهُ ذمتنا فدمه كدمائنا وَدينه كديننا وَأخرجه الشَّافِعِي