2

Continuación de las Clasificaciones de los Memorizadores del Hadiz

ذيل طبقات الحفاظ

Editorial

دار الكتب العلمية

Ubicación del editor

بيروت

الإمام الحافظ محدث العصر وخاتمة الحفاظ ومؤرخ الأسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن عثمان بن قايماز التركماني ثم الدمشقي المقرئ ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة فسمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وتعب فيه وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه وتلا بالسبع وأذعن له الناس حكي عن شيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر أنه قال شربت ماء زمزم لأصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ ولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وغيرها وله من التصانيف تاريخ الإسلام التاريخ الأوسط والصغير وسير النبلاء وطبقات الحفاظ التي لخصناها في هذا الكتاب وذيلنا عليها وطبقات القراء ومختصر تهذيب الكمال والكاشف مختصر ذلك والمجرد في أسماء رجال الكتب الستة والتجريد في أسماء الصحابة والميزان في الضعفاء والمغني في الضعفاء وهو مختصر نفيس وقد ذيلت عليه بذيل ومشتبه النسبة ومختصر الأطراف لشيخه المزي وتلخيص المستدرك مع تعقب عليه ومختصر سنن البيهقي ومختصر المحلى وغير ذلك وله معجم كبير وصغير ومختص بالمحدثين والذي أقوله أن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة المزي والذهبي والعراقي وابن حجر توفي الذهبي ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بدمشق وأضر قبل موته بيسير ورثاه التاج بن السبكي بقصيدة أولها

( من للحديث وللسارين في الطلب

من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي )

( من للرواية والأخبار ينشرها

بين البرية من عجم ومن عرب )

( من للدراية والآثار يحفظها

بالنقد من وضع أهل الغي والكذب )

( من للصناعة يدري حل معضلها

حتى يريك جلاء الشك والريب )

ومنها

( هو الإمام الذي روت روايته

وطبق الأرض من طلابه النجب )

( ثبت صدوق خبير حافظ يقظ

في النقل أصدق أنباء من الكتب )

( الله أكبر ما أقرأ وأحفظه

من زاهد ورع في الله مرتقب )

القطب الحلبي

Página 349