وعن أحمد بن حجاج يقول لم يحمل عني هذا الكتاب أحد أصح مما احتمله
~~البخاري أخذ عني ولم يستقص علي أحد فى السماء كاستقصائه قلت لعله أراد به
~~أبا حفص الكبير البخاري فإن محمد بن إسمعيل البخاري ليس له رواية عن محمد
~~فيما أحفظه
قيل دخل على الإمام أول ما دخل للعلم قال استظهر القرآن فغاب سبعة أيام
~~ثم جاء وقال حفظته
وعن الديلمي أن الشافعي قال جالسته عشر سنين وحملت من كلامه حملي جمل لو
~~كان يكلمنا على قدر عقله ما فهمنا كلامه لكن كان يكلمنا على قدر عقولنا
وعن الشافعي ما رأيت سمينا عاقلا قط غيره وأنشدوا للشيخ سيف الدين
~~الباخرزي البخاري
شعر
</span></span>
... يقولون أجسام المحبين نضوة ... وأنت سمين ليس غير مرائ
فقلت لأن الحب خالف طبعهم ... ووافقه طبعي فصار غذائ ...
وعن ابن سماعة قال لأهله لا تسألوني حاجة من الحوائج فإن فيها شغل قلبي
~~وخذوا ما بدا لكم من وكيلي فإنه أفرغ لقلبي
وروى أنه لما مات أبو يوسف لم يخرج محمد لجنازته فقيل له فى ذلك قال لأن
~~جواري أبي يوسف يندبنه ويقلن
شعر
... اليوم يرحمنا من كان يحسدنا ... اليوم نتبع من كانوا لنا تبعا ...
Página 528
بسم الله الرحمن الرحيم
وذكر الإمام النسفي صاحب = المنظومة عن عبد العزيز بن أبي رزمة أن توبة ابن سعد كان جالسه وأخذ صفو علمه وكان لا يجاوز فى القضاء أقوال أبي حنيفة ويقول حسبي هو بيني وبين ربي وقيل يوخذ بقول أبي يوسف فى مسائل القضاء لأنه ابتلى بهذا البلاء والمذكور فى =
شعر
فصل فى مقام علمه
فصل فى اعتقاده
شعر
فصل فى ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه رضي الله عنه
شعر
شعر
وقد أحسن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى حيث أنشد
شعر
فصل في وفاة الإمام رضي الله عنه ورحمه
شعر
شعر
فصل فى قراءات شاذة نسبت إلى الإمام
بمعنى المعذرة وقرأ نفس بالرفع قيل إنه ضعيف ويمكن دفعه بأن إيمانها بدل اشتمال منها وقرأ فى رواية الحسن عنه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها برفع عشر منونا ورفع لأم أمثالها وبه قريء من طريق يعقوب الحضرمي ونسب إلى الحسن وسعيد بن جبير والأعمش وتأنيث العشر
شعر
فصل فى فضل الإمام أبي يوسف رحمه الله تعالى
الفصل فيما يتعلق بكلامه وحفظه وقضائه
فصل فى مناقب الإمام محمد بن الحسن رحمة الله عليه
شعر
فصل فى مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
شعر
فصل فى مناقب الإمام زفر رحمه الله تعالى
فصل فى مناقب داود الطائي رحمة الله عليه
فصل فى ذكر وكيع بن الجراح الكوفي رحمه الله تعالى
شعر
وكان يقول ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ولا سمعت حديثا قط فنسيته