يَعْنِي مثل الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ أدركنا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وسُفْيَان ومسعرا يحدثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيث وَلَا يفسرون شَيْئا
٢٨ - قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر روينَا عَن مَالك بن أنس وسُفْيَان الثَّوْريّ وسُفْيَان ابْن عُيَيْنَة وَالْأَوْزَاعِيّ وَمعمر بن رَاشد فِي حَدِيث الصِّفَات أَنهم كلهم قَالُوا أمروها كَمَا جَاءَت
٢٩ - قَالَ رجل من فُقَهَاء الْمَدِينَة إِن الله ﵎ علم علما علمه الْعباد وَعلم علما لم يُعلمهُ الْعباد فَمن يطْلب الْعلم الَّذِي لم يُعلمهُ الْعباد لم يَزْدَدْ مِنْهُ إِلَّا بعدا وَالْقدر مِنْهُ
٣٠ - وَقَالَ سعيد بن جُبَير مَا لم يعرفهُ البدريون فَلَيْسَ من الدّين
٣١ - قَالَ أَبُو عمر مَا جَاءَ عَن النَّبِي ﷺ من نقل الثِّقَات أَو جَاءَ عَن الصَّحَابَة ﵃ فَهُوَ علم يدان بِهِ وَمَا أحدث بعدهمْ وَلم يكن لَهُ أصل فِيمَا جَاءَ عَنْهُم فبدعة وضلالة وَمَا جَاءَ فِي أَسمَاء الله وَصِفَاته عَنْهُم سلم لَهُ وَلم يناظر فِيهِ كَمَا لم يناظروا فِيهِ
٣٢ - وَقَالَ أَبُو بكر الْخلال أخبرنَا الْمَرْوذِيّ قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَن
1 / 21
ذم التأويل
في بيان مذهبهم في صفات الله تعالى
الباب الثاني في بيان وجوب اتباعهم والحث على لزوم مذهبهم وسلوك سبيلهم وبيان ذلك من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة
الباب الثالث في بيان أن الصواب ما ذهب إليه السلف رحمة الله عليهم بالأدلة الجلية والحجج المرضية وبيان ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والمعنى