ذخيرة الحفاظ
ذخيرة الحفاظ
Editor
حمدي عبد المجيد السلفي
Editorial
دار الصميعي للنشر والتوزيع
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
Ubicación del editor
الرياض
Regiones
•Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
ـ[تذكرة الحفاظ (أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان)]ـ
المؤلف: أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (المتوفى: ٥٠٧هـ)
تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Página desconocida
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
رب أعن بالإتمام يا ذا الجلال والإكرام
أخبرنا الحافظ أَبُو موسى تقي الدين مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عيسى المديني الأصفهاني قَالَ: أنا الشيخ الحافظ أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن طاهر بْن علي المقدسي ﵀: هذه أحاديث رواها الكذبة والمجروحون والضعفاء والمتروكون يتداولها الناس فِي احتجاجهم ومناظراتهم، أوردتها عَلَى ترتيب ألفاظ حروفها لتكون أقرب عَلَى من أراد معرفة الحديث الذي يريده منها، والله نسأل العصمة من الخطأ والزلل.
باب الألف وهذا الباب نورده عَلَى ما يتلوه من حروف الهجاء
١ - «أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ ﷿ الْفَارِسِيَّةُ، وَكَلامُ الشَّيَاطِينِ الْخُوزِيَّةُ، وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ، وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ» .
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لا أَصْلَ لَهُ، وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَإِسْمَاعِيلُ هَذَا لَمْ يَذْكُرُهُ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي كُتُبِ الْجَرْحِ، وَذَكَرَهُ النُّقَّادُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ شَيْخٌ دَجَّالٌ، وَلا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ.
1 / 7
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي كِتَابِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَى مَا يَرْوِيهِ إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا مَتْنًا.
٢ - «أبى اللَّه أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب» .
في حديث اجتمع علي وأبو بكر يأتي بعد إن شاء اللَّه
باب التاء بعد الألف
٣ - «أَتَانِي رَبِّيَ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ السَّعْدِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَيُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ هَذَا يُكَنَّى بِأَبِي سَهْلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَفِي طَبَقَتِهِ آخَرُ اسْمُهُ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ أَيْضًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، بَاهِلِيٌّ يُكَنَّى بِأَبِي الْمُنْذِرِ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ كُوفِيٌّ أَكْذَبُ مِنَ الْبَصْرِيِّ
1 / 8
٤ - " أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ: كُلْ هَذِهِ تَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ ".
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْوَاسِطِيُّ اللَّخْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا كَذَّابٌ، وَبِهَذَا الْحَدِيثِ يُعْرَفُ.
٥ - «أَتَانِي جِبْرِيلُ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ أَسْوَدُ. . .» الْحَدِيثَ فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ.
رَوَاهُ الشَّاهُ بْنُ شِير باميَانَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُنَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ رَبَاحٍ الْكِلابِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَشَاهُ هَذَا كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
٦ - " أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاجْمَعْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ تَارِكُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ لاقِيهِ ".
1 / 9
رَوَاهُ مُدْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ.
وَمُدْرِكٌ هَذَا يَرْوِي عَنْ حُمَيْدٍ مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالْحَدِيثُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
٧ - " أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَاهُ مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ وَاقِدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَمَحْبُوبٌ يَرْوِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
وَمَحْبُوبٌ هَذَا لا يُتَابَعُ عَلَى رِوَايَاتِهِ.
٨ - " أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ. . . " الْحَدِيثَ.
1 / 10
رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ الْفَزَارِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ.
وَالْحَكَمُ هَذَا كَذَّابٌ.
٩ - " أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْعَلُ شَطْرَ صَلاتِي دُعَاءً لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ عُمَرُ بُن مُحَمَّدِ بْنِ صَهْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعُمَرُ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ.
١٠ - " أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ . . . . " الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ
وَالْحَجَّاجُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
.
1 / 11
١١ - " أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: «يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ . . . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الأَطْرَابُلُسِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غَضِيفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ.
وَمُعَاوِيَةُ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ.
١٢ - أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لِي: «أَتُؤَدِّي زَكَاتَهُ؟» فَقُلْتُ: وَهَلْ فِيهِ زَكَاةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ» .
رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ.
وَعُمَرُ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ.
١٣ - «اتَّخِذُوا السُّودَانَ، فَإِنَّ ثَلاثَةً مُنْهَمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لُقْمَانُ وَبِلالٌ وَالنَّجَاشِيُّ» .
رَوَاهُ أُبَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.
وَأُبَيْنٌ هَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَجِبُ التَّنَكُّبَ عَنْ أَخْبَارِهِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبَانِ بْنِ سُفْيَانَ الْمَقْدِسِيِّ، وَلا أَرَاهُمَا إِلا وَاحِدًا.
وَأُبَيْنٌ مُصَغَّرُ أَبَانٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُ أُبَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ
.
1 / 12
١٤ - «اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ، فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ» .
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْجَزَرِيُّ الْحَنَفِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ.
١٥ - «أتربوا الكتاب واسخو من أسفله»
رَوَاهُ إسحاق بْن نجيح الملطي وهو كَذَّاب دجال
١٦ - «أَتَرِعُونَ عِنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ، اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَحْذَرَهُ
1 / 13
النَّاسُ» .
رَوَاهُ الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ الْعَامِرِيُّ أَبُو عَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَالْجَارُودُ تُرِكَ لأَجْلِ الْحَدِيثِ، وَبِهِ يُعْرَفُ.
وَقَدْ سَرَقَهُ مِنَ الْجَارُودِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَهْزٍ، وَالسِّجْزِيُّ هَذَا يَضَعُ.
وَسَرَقَهُ أَيْضًا عَمْرُو بْنُ الأَزْهَرِ وَغَيْرُهُ، وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ، فَإِنَّمَا سَرَقَهُ مِنَ الْجَارُودِ، وَإِنْ غُيِّرَ إِسْنَادُهُ.
وَالْجَارُودُ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
.
1 / 14
١٧ - «اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ» .
رَوَاهُ نِزَارٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ.
وَنِزَارٌ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنْ عِكْرِمَةَ لا يُحْتَجُّ بِهِ بِحَالٍ.
١٨ - «أَرَأَيْتُمْ رَفْعُكُمْ أَيْدِيكُمْ فِي الصَّلاةِ إِنَّهَا لَبِدْعَةٌ» .
الْحَدِيثُ رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ النَّدْبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وَبِشْرٌ تَرَكَهُ الْقَطَّانُ، وَنَدبٌ حَيٌّ مِنَ الأَزْدِ.
1 / 15