Detailed Parsing of the Recited Book of God
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
Editorial
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
Edición
الثانية
Año de publicación
١٤١٨ هـ
Ubicación del editor
عمان
Géneros
•grammar of the Quran
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
تأليف
بهجت عبد الواحد صالح
«من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة البقرة»
[المجلد الأول]
Página desconocida
المقدمة
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على رسوله الكريم الأمين محمد بن عبد الله خاتم الرسل والنبيّينّ وعلى صحبه وآله أجمعين إلى يوم الدين.
وبعد، فقد منّ الله تعالى علّي بتوفيقه وهو من يعمّ خلقه بألطافه وعونه أن يسّر لي السبيل وأعانني على تحقيق ما كنت أصبو إليه من خدمة تجاه لغتنا العربية عن طريق تناول أسمى الكتب وأعلاها منزلة وأجلها مرتبة ألا هو كتاب الله المبين وكشف أسرار إعجازه بالإيضاح والتبيين واعراب آياته الكريمة التي تضمّنتها سوره الشريفة بأسلوب بسيط مبسّط حتى يتسنّى الفهم والاستيعاب لمن يهمّه الوقوف على علوم هذه اللغة التي كرّمها الله تعالى وشّرفها بأن أنزل كتابه المعجزة بها على نّبي الرحمة والانسانية الرسول الكريم محمد ﷺ الذي حاجج به المشركين الذين أعجزتهم فصاحته وكثرة معانيه وحسنه ونظمه ورصفه فهو منار الهداية في شريعة الاسلام السمحة يستضاء بمعانيه ومفرداته وأساليبه البلاغية لأنه المعين الذي لا يمكن لأيّ باحث الاستغناء عن النّهل من هذا المنبع الصافي الطاهر الذي كان له الفضل الكبير في ازدهار الثقافة العربية والاسلامية ..
ولأنّ اللغة العربية هي أكرم اللغات تلك التي شّرفها الله بانزال كتابه الكريم بها على نبيّه الكريم الذي كان أفصح من نطق بالضاد على الرغم من كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب وقد أنزل القرآن بلغة أهل الحجاز الذين كانوا يختارون من اللغات أفصحها ومن الألفاظ أعذبها ولهذا نزل بلغتهم وكان منهم أفصح العرب لأن فصاحة القرآن وحكمه البالغة وآياته الباهرة زادتهم فصاحة وبلاغة لأنه أثّر فيهم وفي نشأة علم البلاغة تأثيرا كبيرا بل وفي علوم اللغة عموما لذلك سخّر العلماء طاقاتهم الخلاقة وأساليبهم المبدعة لتبيان أساليبه البلاغية وتعداد صوره البيانية وكشف جمال نظمه ودقة تعبيره .. وقد سار رجال هذه الأمة العريقة الذين أوتوا العلم والمعرفة والكفاءة والمقدرة على
1 / 5
نهج قواعد هذا القرآن فدّونوا قواعد هذه اللغة الخالدة على مرّ العصور والأزمنة بمؤلفاتهم الجليلة القيمة آخذين بنظر الاعتبار كلمات العرب ولهجاتهم المتعددة. وكان كتاب الله العظيم باعثا قويا في تطوير علوم اللغة العربية وباعثا على نشأة علومها وتطويرها وهو ما دفع إلى اهتمام علماء التفسير الذين كان هدفهم كشف أسرار اعجازه وشرح مفرداته التي اتصفت بالفصاحة والبيان وسحر الألفاظ التي خلبت الألباب وحيرّت العقول لأنه المعجزة التي اختارها الله للخلود ومنذ نزول هذا الكتاب الكريم منذ ألف وأربعمائة عام ونيف وفي هذه القرون المتطاولة ظهر أعلام الشعراء وأعاظم البلغاء وكبار الفصحاء ولكن هيهات أن يقارن كل ما نظموه من الشعر وما دبجّوه من النثر الرفيع مع آية من آيات القرآن الكريم وهم فرسان البلاغة والفصاحة إلّا أنهم وقفوا عاجزين عن أن يأتوا بسورة من مثله.
وبما أنّ هذه النصوص القرآنية قد تناولها المفسرون- وما أكثرهم! - بالشرح والتفصيل والتفسير والتبيين إلّا انني وجدت افتقار جلّ المكتبات من كتب مماثلة لكتب التفسير عددا أو دونها تتناول إعراب تلك النصوص الكريمة فتملكني طموح بأن أساهم مع المساهمين- على قلتّهم- في خوض هذا الغمار المشّرف بأسلوب مختلف يتصف بالبساطة والسهولة والتركيز على إعراب اللفظة مبتعدا عن المعاني والصرف لأنّ مجال ذلك في كتب أخرى تناولته بالافاضة وأنا انهمك في إعراب سور القرآن الكريم آية آية ولفظة فلفظة وحرفا فحرفا كنت أهدف من ذلك العمل الذي أخذ من الوقت أكثر من خمس سنوات نيل مرضاة الله ﷿ وخدمة لغة كتابه الجليل مستعينا بعد الله تعالى بكتب التفسير لفهم المقصود من وراء القول الكريم قبل القيام بإعرابه وبمراجع الكتب اللغوية المتيسرة سائلا الله جلّت قدرته الهداية والعناية والتوفيق.
فالحمد لله على الدوام والصلاة على نبيّه الكريم خاتم الرسل الكرام.
المؤلف
1 / 6
إعراب البسملة
[سورة الفاتحة (١): آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١)
• بِسْمِ: الباء: حرف جرّ .. وقد اختلف العلماء حول تسميته .. فهو حرف للاستعانة عند بعض منهم ولدى بعضهم الآخر هو باء السببية .. وسمّاه سيبويه باء الالصاق .. ولم يجوّز غيرهم اطلاق لفظ الاستعانة على الله ﷿ .. وقيل: هو حرف جرّ زائد. أماّ «اسم»: فهو اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة وهو مضاف واسقطت الف «اسم» اختصارا من الخط وهي ألف وصل ساقطة في اللّفظ وسبب الاختصار أنّ أصل الكلمة كثر على ألسنة العرب عند الأكل والشرب والقيام والقعود. وفي حالة ذكر اسم من اسماء الله تعالى بعد اضافة «اسم» إليه لا تحذف الألف وذلك لقلة الاستعمال نحو: باسم الرّبّ .. باسم العزيز وتثبت الألف أيضا في قولنا:
لاسم الله وقع كبير في نفوس المؤمنين .. باسم الرحمن .. اقرأ باسم ربّك الذي خلق. وشبه الجملة «الجار والمجرور» باسم: في محل نصب بفعل مضمر تقديره: أبدأبسم الله .. أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير:
بدئي بسم الله.
• اللَّهِ: لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجرّ:
الكسرة. والأصل: «الإله» فحذوفت الهمزة اختصارا وأدغمت اللام في اللام فجاء التشديد.
وقيل: الأصل: لاه. والألف للوصل. ولفظ الجلالة «اللَّهِ»: اسم غير مشتقّ من شيء بل هو علم اتّصل به الألف واللام. وذكر سيبويه أنّ أصله: إلاه فدخلت عليه «أل» فبقي الإله ثم نقلت حركة الهمزة الى اللام
1 / 7
فسقطت فبقي أللاه فأسكنت اللام الأولى وأدغمت وفخّم تعظيما .. ولكنه يرقق «أي تخفّف اللام» مع كسر ما قبله نحو: بالله العظيم .. بفضل الله ..
يهدي الله من يشاء ... قل الله.
• الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: صفتان «نعتان» للفظ الجلالة «اللَّهِ» مجروران مثله- لأن الصفة تتبع الموصوف- وعلامة جرّهما: الكسرة الظاهرة .. وشدّدت الراء فيهما لقلب اللام راء أو ادغام اللام بالراء .. ولكون الراء فيهما حرفًا شمسيا. وقدّم «الرَّحْمنِ» وهو الصفة الأولى على «الرَّحِيمِ» وهو الصفة الثانية لأن الرحمن اسم خاصّ لله ﷿ و«الرَّحِيمِ» اسم مشترك يقال:
هذا رجل رحيم ولا يقال: هذا رجل رحمن .. فقدّم الخاصّ على العامّ لمنزلته .. وقيل: ان الكلمتين «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»: هما اسمان رقيقان أحدهما أرقّ من الآخر .. وقيل: «الرَّحْمنِ» أمدح و«الرَّحِيمِ» أرقّ.
وبالتالي فهما اسمان يفيدان المدح.
1 / 8
إعراب سورة الفاتحة
[سورة الفاتحة (١): آية ٢]
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢)
• الْحَمْدُ لِلَّهِ: مبتدأ مرفوع بالضمة. اللام حرف جرّ وهي لام التخصيص أي متخصصة بالله سبحانه. الله: لفظ الجلالة: اسم مجرور للتعظيم باللام وعلامة الجرّ: الكسرة الظاهرة. والجارّ والمجرور متعلق بخبر المبتدأ.
التقدير: الحمد مختصّ لله. ويطلق على دعاء «الْحَمْدُ لِلَّهِ»: الحمد له.
• رَبِّ الْعالَمِينَ: صفة لله أو بدل منه مجرور مثله بالكسرة الظاهرة. العالمين:
مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جرّه: الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وقيل: علامة الجرّ: الياء لأنهّا من جنس الكسرة. والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
[سورة الفاتحة (١): آية ٣]
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣)
• الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: صفتان- نعتان- للفظ الجلالة وهما نعتان للمدح.
مجروران علامة جرّهما: الكسرة.
[سورة الفاتحة (١): آية ٤]
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)
• مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: صفة ثالثة للفظ الجلالة مجرور بالكسرة. يوم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جرّه: الكسرة وهو مضاف. الدين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جرّه الكسرة وهو من اضافة اسم الفاعل «مالِكِ» الى مفعوله «يَوْمِ».
1 / 9
[سورة الفاتحة (١): آية ٥]
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)
• إِيَّاكَ نَعْبُدُ: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم لفعل «نَعْبُدُ» والكاف حرف جرّ بالاضافة أو حرف خطاب لا محلّ له.
نعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستقر فيه وجوبا تقديره:
نحن. أو تكون «إِيَّاكَ» اسما بأكمله في محل نصب بالفعل.
• وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: الواو: حرف نسق- عطف. إياك نستعين: معطوفة على «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» وتعرب اعرابها.
[سورة الفاتحة (١): آية ٦]
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)
• اهْدِنَا: فعل تضرع ودعاء لفظه لفظ الطلب مبني على حذف الياء- حرف العلّة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و«نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. وقد عدّي الفعل «اهد» هنا بنفسه الى مفعولين.
• الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. المستقيم: صفة- نعت- للطراط منصوبة مثله بالفتحة.
[سورة الفاتحة (١): آية ٦]
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)
• صِراطَ الَّذِينَ: بدل من المبدل منه «الصِّراطَ» الأولى منصوب بالفتحة.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل وجملة «أَنْعَمْتَ» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب على: حرف جرّ وكتبت بالياء لأنّ ألفها المقصورة اتصل بها ضمير فصارت ياء. ومثلها: عليك ..
إليك .. لديك .. وعند مجيئها مع الاسم الظاهر تكتب ألفا نحو: على
1 / 10
زيد .. إلى أحمد .. لدى محمود .. و«هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جرّ بعلى والجارّ والمجرور متعلق بأنعمت وكسرت هاء «هم» لمجاورتها الياء.
[سورة الفاتحة (١): آية ٧]
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (٧)
• غَيْرِ: صفة- نعت- للموصوف- الذين- مجرور بالكسرة أو يكون بدلا من ضمير الغائبين «هم» في «عَلَيْهِمْ» الأولى. وقد وصف الاسم الموصول «الَّذِينَ» وهو معرفة بالصفة «غَيْرِ» وهي معرفة أيضا لأنها أشبهت المعرفة باضافتها الى المعرفة- المغضوب- فعوملت معاملتها. وقيل: الاضافة هنا ليست للتعريف بل للتخصيص مثل «سوى» و«حسب» فانهّا تضاف للتخصيص ولا تدخلها «أل» التعريف. وقيل أيضا: إنّ «غَيْرِ» اسم مبهم وانّما أعرب للزوم الاضافة. وقيل: «غَيْرِ» هنا صفة إلى معرفة قريبة من النكرة لأنّه لم يقصد به- أي بالّذين- قوم بأعيانهم. و«غَيْرِ الْمَغْضُوبِ» قريبة من المعرفة بالتخصيص الحاصل لها بالاضافة .. فكلّ واحد منهما فيه إبهام من وجه واختصاص من وجه. واذا وقعت «غير» بين متضادّين وكانا معرفتين تعرّفت بالاضافة ... نحو: عجبت من الحركة غير السكون.
وكذلك الأمر هنا لأنّ المنعم عليه والمغضوب عليه متضادان.
• الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جرّه الكسرة. على حرف جرّ و«هم» ضمير متصل- ضمير الغائبين- مبني على السكون في محل جرّ بعلى. وشبه الجملة- الجارّ والمجرور- في محل رفع نائب فاعل لاسم المفعول «الْمَغْضُوبِ» أو لفعله بتقدير: غضب عليهم.
• وَلَا الضَّالِّينَ: الواو: عاطفة. لا: صلة أو تكون زائدة بتقدير والضّالين.
ويجوز أن تكون تاكيدا للنّفي أو بمعنى «غَيْرِ» الضّالّين: معطوف على كلمة «الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ» أو في محل جرّ بالاضافة وعلامة جرّه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
1 / 11
إعراب سورة البقرة
[سورة البقرة (٢): آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم (١)
• الم: هذه الأحرف من الأسرار المحجوبة أو هي إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام وأثير حولها جدل بين العلماء ... فمنهم من يراها أسماء لله تعالى أو أيمان لله ﷿ .. وذهب الاكثرون إلى أنهّا أسماء لسور القرآن الكريم.
أماّ موضع إعرابها ففيه عدّة أوجه .. إن جعلت اسما للسورة فتكون «الم» مبتدأ و«ذلِكَ» مبتدأ ثانيا و«الْكِتابُ» خبره .. والجملة الاسمية: خبر المبتدأ الأول والعائد فيها هو اسم الإشارة القائم مقام الضمير ومعناه: انّ ذلك هو الكتاب. أدخل ضمير الفصل «هو» بين المبتدأ والخبر. وثمة وجه آخر هو كون «الم» خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هذه ألم ويكون «ذلِكَ» خبرا ثانيا أو بدلا على أنّ «الْكِتابُ» صفة أو تكون «الم» مجرورة على القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد الحذف لأنه مراد فهو كالملفوظ به. كما يقال: الله لأفعلن. ويجوز أن تكون «الم» مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أتل «الم».
[سورة البقرة (٢): آية ٢]
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢)
• ذلِكَ الْكِتابُ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ أو يكون في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف بتقدير هذا ذلك. اللام للبعد والكاف للخطاب. الكتاب صفة أو بدل من «ذلِكَ» مرفوع بالضمة.
• لا رَيْبَ فِيهِ: أداة نافيه للجنس. ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب فيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا في محل رفع. لأن «لا» النافية للجنس تعمل عمل «أن» ويجوز أن يعرب شبة الجملة «فِيهِ» خبرا مقدما و«هُدىً» مبتدأ مؤخرا والجملة في محل نصب حالا مؤكدا.
1 / 12
• هُدىً لِلْمُتَّقِينَ: خبر للمبتدأ «ذلِكَ» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. للمتقين جار ومجرور متعلق بهدى أو بصفة محذوفة من «هُدىً» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
[سورة البقرة (٢): آية ٣]
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)
• الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمتقين. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين. يؤمنون:
الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الافعال الخمسة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
بالغيب: جار ومجرور متعلق بيؤمنون.
• وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ: معطوفة بالواو على «يُؤْمِنُونَ» وتعرب إعرابها.
الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ: الواو: استئنافية. مما: جار ومجرور متعلق بينفقون. وأصلها: من: حرف جر و«ما» اسم موصول مبني أدغم به حرف الجر «من» مبني على السكون في محل جر بمن. رزقناهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
وجملة «رَزَقْناهُمْ» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ينفقون: تعرب إعراب «يُؤْمِنُونَ» ويجوز أن تكون «من» للتبعيض.
[سورة البقرة (٢): آية ٤]
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)
• وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما: الواو: عاطفة. الذين يؤمنون: معطوفة على «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ» في الآية السابقة وتعرب إعرابها. بما: جار ومجرور متعلق
1 / 13