دعوة الرسل عليهم السلام
دعوة الرسل عليهم السلام
Editorial
مؤسسة الرسالة
Edición
الأولى ١٤٢٣هـ
Año de publicación
٢٠٠٢م
Géneros
•The Call and Its Principles
Regiones
Egipto
وقطعا لأعذار الآدميين، وضح الله تعالى الحقائق التالية:
أ- عرف آدم بعداوة إبليس، وحدده له، حيث قال تعالى: ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ ١.
ب- حذر الآدميين عموما من ألاعيب إبليس وجنوده، يقول الله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ ٢، ويقول تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ ٣.
ج- وضح لآدم وبنيه وسائل إبليس في الإضلال، وهي عديدة منها:
- التركيز على إبعاد الناس عن الحق والصواب، حيث قال: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ٤.
- شمول إضلاله كل ما يحيط بالإنسان، يقول تعالى: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ ٥.
- بذل كامل طاقته في الإضلال، يقول تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ ٦.
١ سورة طه آية: ١١٧.
٢ سورة الأعراف آية: ٢٧.
٣ سورة فاطر آية: ٦.
٤ سورة الأعراف آية: ١٦.
٥ سورة الأعراف آية: ١٧.
٦ سورة الإسراء: ٦٤.
1 / 47