11Dafʿ Iham al-Idtirab ʿan Ayat al-Kitabدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلمMohammad Al-Amin Al-Shinqiti - 1393 AHمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 AHEditorialدار عطاءات العلم (الرياض)EdiciónالخامسةAño de publicación١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Ubicación del editorدار ابن حزم (بيروت)GénerosRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsTheological Exegesis•RegionesArabia SauditaMauritaniaووجه الجمع ظاهر، وهو أنهم بُكْمٌ عن النطق بالحق وإن تكلموا بغيره، صُمٌّ عن سماع الحق وإن سمعوا غيره، عُمْيٌ عن رؤية الحق وإن رأوا غيره.وقد بين تعالى هذا الجمع بقوله: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴾ الآية [الأحقاف/ ٢٦]؛ لأن ما لا يغني شيئًا فهو كالمعدوم.والعرب ربما أطلقت الصمم على السماع الذي لا أثر له، ومنه قول قعنب بن أم صاحب:صُمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرْتُ به ... وإنْ ذُكِرْتُ بسوء عندهم أَذِنُواوقول الشاعر:أصمُّ عن الأمر الذي لا أريده ... وأَسْمَعُ خلق اللَّه حين أريدوقول الآخر:فأصممت عمرًا وأعميته ... عن الجود والفخر يوم الفخاروكذلك الكلام الذي لا فائدة فيه فهو كالعدم.قال هبيرة بن أبي وهب المخزومي:وإن كلام المرء في غير كنهه ... لكالنَّبل تهوي ليس فيها نصالهاقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ الآية [البقرة/ ٢٤].هذه الآية تدل على أن هذه النار كانت معروفة عندهم؛ بدليل1 / 15CopiarCompartirPreguntar a la IA