425La Cumda en las Bellezas de la Poesía y sus Costumbresالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدEditorialدار الجيلEdiciónالخامسةAño de publicación١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGénerosPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesItalia•Imperios y ErasAbbasíesقلت للبرق إذ تألق فيه: ... يا زناد السماء من أوراكاأحبيبًا أحببته فجفاكا؟ ... فعسى ذاك أن يعود كذاكاأم تشبهت بالأمير أبي العب ... اس في جوده؟ فلست هناكاوهذا هو الكلام الكتابي، السهل، المرسل، الحسن الطلاوة، والظاهر الحلاوة.ومن قوله يرثى حبيبًا الطائي، وكان صديقًا له جدًا:سقى بالموصل القبر الغريبا ... سحائب ينتحبن به نحيباإذا أظللنه أطلقن فيه ... شعيب المزن يتبعها شعيباولطمت البروق له خدودًا ... وشققت الرعود له جيوبافإن تراب ذاك القبر يحوي ... حبيبًا كان يدعى لي حبيباوهي قصيدة كاملة أتيت بهذا منها معرضًا.ومن شعراء الكتاب سعيد بن حميد الكاتب، وهو القائل في طول الليل:يا ليل، بل يا أبد ... أنائم عنك غد؟يا ليل، لو تلقى الذي ... ألقى بها أو أجدقصر من طولك أو ... أضعف منك الجلدورواه قوم أنحل من منك الجسد والأول عندي أصوب، وعلى كل حال فمنه أخذ أبو الطيب قوله:ألم ير هذا الليل عينيك رؤيتي ... فتظهر فيه رقة ونحولوليس يلزم الكاتب أن يجاري الشاعر في أحكام صنعة الشعر؛ لرغبة الكتاب في حلاوة الألفاظ وطيرانها، وقلة الكلفة، والإتيان بما يخف على2 / 109CopiarCompartirPreguntar a la IA