414La Cumda en las Bellezas de la Poesía y sus Costumbresالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدEditorialدار الجيلEdiciónالخامسةAño de publicación١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGénerosPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesItalia•Imperios y ErasAbbasíesجميعًا كقول امرئ القيس: بمنجرد قيد الأوابد هيكل وكذلك قول أبي الطيب: أجل الظليم وربقة السرحان فأما ما ناسب قول الأبيرد اليربوعي يرثي أخاه:وقد كنت أستعفي الإله إذا اشتكى ... من الأجر لي فيه، وإن عظم الأجروقول أبي نواس في صفة الخمر:ترى العين تستعفيك من لمعانها ... وتحسر حتى ما تقل جفونهافهو من المشترك الذي لا يعد سرقة.وقد نص عليه القاضي الجرجاني أنه من المنقول المتداول المبتذل.وأما الاشتراك في المعاني فنوعان: أحدهما: أن يشترك المعنيان وتختلف العبارة عنهما، فيتباعد اللفظان، وذلك هو الجيد المستحسن، نحو قول امرئ القيس:كبكر المقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير محللوقول غيلان ذي الرمة:نجلاء في برج صفراء في نعجٍ ... كأنها فضة قد مسها ذهبفوصفا جميعًا لونًا بعينه: فشبهه الأول بلون بيضة النعام، وشبهه الثاني بلون2 / 98CopiarCompartirPreguntar a la IA