300La Cumda en las Bellezas de la Poesía y sus Costumbresالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدEditorialدار الجيلEdiciónالخامسةAño de publicación١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGénerosPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesItalia•Imperios y ErasAbbasíesوإنما تناول زهير هذا المعنى من أبي دؤاد الإيادي، ويروي بن ثعلبة الأسدي حيث يقول:لا يكاد الطويل يبلغ منه ... حيث يثني على المقص العذاروأنا أقول:إن بيت الذبياني في الرعاث مأخوذ من قول عبيد بن الأبرص:ماطوا الرعاث بنهد لو يزل به ... لاندق دون تلاقي اللبة القرطوقال ابن دريد وأتى ببديع مليح:قريب ما بين القطاة والمطا ... بعيد ما بين القذال والصلافدل هذا على قصر الظهر وطول العنق..وقال بعض الشعراء فملح وظرف:فما يك في من عيب فإني ... جبان الكلب مهزول الفصيلأشار إلى كثرة غشيان الضيوف، حتى إن الكلب مما أنس جبن أن ينبح فضلًا عما سوى ذلك، وهزال فصيله دال على أن الألبان مبذولة للضيفان، فقل ما بقي له منها.وقد قال امرؤ القيس: سمان الكلاب عجاف الفصال فعجف الفصال للعسلة التي قدمت، وسمن الكلاب لكثرة ما ينحرون ويذبحون.ومن أعجب التتبيع قوله:أمرخ خيامهم أم عشر ... أم القلب في إثرهم منحدريقول: أنزلوا نجدًا الذي من نباته المرخ أم الغور الذي من نباته العشر؟1 / 318CopiarCompartirPreguntar a la IA