339

El instrumento en el análisis de la autoridad

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Editorial

دار الإمام البخاري

Edición

الأولى

Año de publicación

(بدون تاريخ)

Ubicación del editor

الدوحة

•
Imperios y Eras
Mamelucos
[القصص: ٨٢] (١)
ومنه: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا﴾ [البقرة: ١٥١]، قال الأخفش: أي: "لأَجْل إرسالي فيكم رسُولًا منكم فاذكُروني"، وهو ظاهرٌ في قولِه تعالى: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]. انتهى. (٢)
ويحتمل أنْ تكُون نَعْتًا لمصْدَر مَحْذُوف (٣)، أي: "مَلأَ اللهُ بيوتَهم نارًا تشغلهم شغلًا كما شغَلونا عن الصلاة".
ويحتمل أنْ تكُون "الكافُ" بمعنى "إذ"، كقوله تعالى: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ [الأنفال: ٥]، قيل: التقديرُ: "إذ أخْرَجَك" (٤)، وتجيء هنا: (إذ شَغلُونا عن الصلاة".
إِذَا ثبَتَ ذلك: فـ "مَا" مصدَرّية، حَرْفٌ عند الأكثَرين، لا تحتاجُ إِلَى عائدٍ. (٥) و"عن" تتعلّق بـ "شَغَلُونا".
و"شَغَلونا" على اللُّغَة الفَصيحَة، وجَاء: "أشْغَلُونا" في لُغَة رَديئَة. (٦)

(١) انظر: مُغني اللبيب (ص ٢٣٤)، نخب الأفكار (٧/ ٤٦، ٤٧).
(٢) انظر: البحر المحيط (٢/ ٢٩٩)، اللباب في علوم الكتاب (٣/ ٤٢٤)، الدر المصون (٢/ ٣٣٢)، مُغني اللبيب (ص ٢٣٤)، نخب الأفكار (٧/ ٤٦، ٤٧).
(٣) انظر: اللباب في علوم الكتاب (٣/ ٤٢٤)، الدر المصون (٢/ ٣٣٢).
(٤) انظر: البحر المحيط (٥/ ٢٧٣)، اللباب في علوم الكتاب (٩/ ٤٥١)، إعراب القرآن وبيانه (٣/ ٥٣٥).
(٥) انظر: الإعلام لابن الملقن (١/ ١٩٦)، توضيح المقاصد (١/ ٤١٨)، شرح قطر الندى (ص ٣٧)، شرح ابن عُقيل (١/ ١٤٩). وقد ذهب الأخفش وابن السراج إِلَى أنّ "ما" المصدرية اسمٌ؛ فتحتاج إِلَى عائد. والصحيحُ: أنَّها حرف؛ فلا تحتاج إِلَى عائد، وهو مذهبُ سيبويه. انظر: توضيح المقاصد (١/ ٤١٨).
(٦) انظر: الصّحاح (٥/ ١٧٣٥)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٢٧١).

1 / 342