318

El instrumento en el análisis de la autoridad

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Editorial

دار الإمام البخاري

Edición

الأولى

Año de publicación

(بدون تاريخ)

Ubicación del editor

الدوحة

•
Imperios y Eras
Mamelucos
[قولُه] (١): "ولو استزدته لزادني": "لو" لها ثلاثة أوْجُه: -
أحدها: أن تكُون مَصْدَرية؛ فتُرادف "أنْ". وأكثرُ وقوعها بعد "وَدّ"، نحو: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: ٩].
ومن القَليل: قول قُتَيْلَةَ:
مَا كَانَ ضرَّكَ لَوْ مَنَنْت وَرُبَّمَا ... مَن الفَتَى وَهُوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ (٢)
فإنْ وَلِيها الماضي بقي على مُضيّه، أو المضَارع تخلّص إِلَى الاستقبال، كما أنّ "أنْ" كذلك.
والثاني: أن تكُون للتعليق في المستقبل؛ فتُرادفُ "أنْ"، كقوله:
ولَوْ تَلْتَقِي أصْدَاؤُنَا بَعْدَ مَوْتِنَا ... ....................... (٣)
وإذا وَليها ماض: أُوّل بالمستقبل، نحو قولُه تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ

(١) بياض بالأصل بقدر كلمة. وسقط من (ب).
(٢) البيتُ من الكامل، وهو لقُتيلة بنت النَّضْرِ. وقيل: لليلي بنت النَّضْرِ بن الحارث بن كلدة، أنشدته النَّبِيّ ﷺ بعد مقتل أبيها، فقال رسولُ الله ﷺ: "لو كنتُ سمعتُ شعرها هذا ما قتلته". وقيل: هي قُتيلة بنت الحارث أخته. انظر: البيان والتبيين للجاحظ (٣/ ٢٧٣)، بلاغات النساء لابن طيفور (ص ١٦٩)، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لابن الأثير (٣/ ١٨١)، خزانة الأدب (١١/ ٢٣٩)، المعجم المفصل (٥/ ١٧٣).
(٣) صَدرُ بيت من الطويل، وهو لأبي صخر الهذلي، أو لقيس بن الملوح، مجنون ليلى.
وعجزه: "ومِن دُون رَمْسَيْنا مِن الأرْض سَبْسَبُ". والجوابُ: "لظلّ" في قولِه:
لظلَّ صَدى صَوتي وإنْ كنتُ رِمَّةً ... لِصَوْتِ صَدَى ليلى يَهَشُّ وَيطرَب
انظر: شرح التصريح (٢/ ٤١٧)، شرح التسهيل لابن مالك (٤/ ٩٦)، ضياء السالك (٤/ ٦٤)، المعجم المفصل (١/ ٢١٤).

1 / 321