معجم اللغة العربية المعاصرة

معجم اللغة العربية المعاصرة

Editorial

عالم الكتب

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

ـ[معجم اللغة العربية المعاصرة]ـ
المؤلف: د أحمد مختار عبد الحميد عمر (المتوفى: ١٤٢٤هـ) بمساعدة فريق عمل
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
عدد الأجزاء: ٤ (٣ ومجلد للفهارس) في ترقيم مسلسل واحد
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Página desconocida

بسم الله الرحمن الرحيم
تصدير
عظُمت الغاية فشقَّ السبيل، ووُلد هذا المعجم بعد وفاة صاحبه، كما أراد له وخطَّط ومنهج وتابع تنفيذ أكثره؛ ليكون واحدًا من أهمّ المعاجم اللغوية المعاصرة التي تفتقدها المكتبة العربية، ملبِّيًا حاجة الناطقين بالعربية إلى معجم يستقصي جميع الكلمات الجديدة، والدلالات المستحدثة، والاستعمالات الحيَّة، معتمدًا على معطيات العصر الحديث وتكنولوجيا المعلومات في جمع المادة وتصنيفها وتخريجها وتدقيقها، كما لا تنحصر قيمة هذا المعجم في حداثته فقط، ولكن تمتدّ لتشمل منهجيّته وإجراءات العمل فيه وآليات تنفيذه وإخراجه، واتباعه أحدث المواصفات العالمية في صناعة المعاجم وإخراجها.
ذلك ما حرَص عليه صاحب المعجم، الذي وضَع خُطّته، وانكبَّ يعمل ويمنهج ويتابع تنفيذ فريق العمل المعاون له بدأَب ونشاط، ولكنَّ الموت كان سبَّاقًا، فاختاره الله عزّوجلّ إلى جواره، ولم يتبقّ إلا تنفيذ اليسير من خطَّة العمل، فواصل فريق العمل- الذي حرَص على إعداده وتدريبه ومنحه من فيض علمه وخبرته- الطريق، فاستطاع أن يسير على الدرب في يُسرٍ وانضباط؛ ليُخرِج إلى المكتبة العربية حُلما راوَد علَمًا من أعلام العربية وأحد مؤسِّسي صناعة المعاجم في العالم العربي.
وقد جاء معجم اللغة العربية المعاصرة- بالإضافة إلى معاجمه الأخرى- تطبيقًا لأحد الآراء النظريَّة التي كان ينادي بها العالم الراحل، وهو إصدار المعاجم الجماعيَّة بالاعتماد على فكرة فريق العمل ذي الكوادر المدرَّبة، وتلافي الفرديَّة كعيبٍ أساسيّ في إنتاج المعاجم العربية؛ ففي ظلِّ المنافسة المستمرة وزيادة الاهتمام بإصدار المعاجم مع مجيء القرن العشرين، وتحوّلها إلى صناعة، ومع تضخُّم حجم المادة التي يُتعامل معها نتيجة التوليد المستمرّ للألفاظ اللغويّة والتطوُّر المستمرّ للدلالات، وضرورة اعتماد المعجم الحديث على لغة العلوم والآداب والمعارف المختلفة؛ فإنه لا يمكن الآن تصوُّر إنجاز معجمٍ ما- بالكفاءة المطلوبة- بجهدٍ فرديّ، ولا يمكن لباحثٍ واحد أو مجموعةٍ من الباحثين متَّحِدي الثقافة الاضطلاع بهذا الأمر.

1 / 7

وقد تم تبنِّي هذا الاتجاه في اقتناع تامّ بأنَّ التميُّز كلّ التميُّز يتحقّق إذا توفّرت الفكرة المبتكرة، وتحقّق لها التخطيط الدقيق والتنفيذ المُتقَن من خلال فريقُ عملٍ متكامل؛ فأُصدرت قبل هذا المعجم عدَّة معاجم رائدة، ساهم في إنجازها فريق عملٍ، بإشراف العالم الراحل الدكتور أحمد مختار عمر، وهذه الأعمال هي: المكنز الكبير (معجم شامل للمجالات والمترادفات والمتضادَّات)، والمعجم الموسوعيّ لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته، ومعجم الصواب اللغويّ (دليل المثقف العربيّ).
الناشر

1 / 8

مقدمة
لا شكَّ أن العالم العربي- الآن- يعاني من قُصور في المجال المعجمي إذا ما قُورِن بالنهضة المعجميَّة في البلاد الأوربيَّة التي اعتبرت المعاجم هدفًا قوميًّا فخصَّصوا لتلك الصناعة كافة الإمكانات وذلَّلوا لها كلَّ السبلِ الممكنة.
والمتتبِّع الآن للغة المعاصرة- وما يصيب دلالة مفرداتها من تطوُّر مستمرّ، بالإضافة إلى استحداث كلمات جديدة لمسايرة التقدُّم العلميّ والتكنولوجيّ الهائل-يجد أنَّ معظمها لم يثبت في المعاجم بعد، رغم وفرة عدد من المعاجم المعاصرة، التي يتَّسم معظمها بالاعتماد الكلِّيّ على أعمال السابقين واجترارها عامًا بعد عام؛ حيث تكتفي هذه المعاجم بالنقل أو الاختصار أو إعادة الترتيب أحيانا، وهكذا ظل التفكير في جمع ثان لمفردات اللغة العربية المعاصرة، وكيفية توظيفها في سياقاتها المتعددة، والاهتمام بالتصاحبات الحرَّة للكلمات والتصاحبات المنتظمة أو المتكررة، والتعبيرات الاصطلاحية- ظل كلُّ ذلكَّ مطلبًا مُلِحًّا، كما ظلَّ غيابه قصورًا في صناعة المعجم الحديث.
من هنا كانت فكرة المؤلِّف- ﵀ إنشاء معجم اللغة العربية المعاصرة؛ ليكون معجمًا عصريًّا يقف على الكلمات المستعملة في العصر الحديث، والاستعمالات المستحدثة التي لم تفقد الصحة اللغويَّة، كما يغطِّي معظم الاستعمالات الخاصَّة بجميع أقطار الدول العربية ابتداءً من المحيط حتى الخليج، متفاديًا أوجه القصور التي شابت المعاجم المُنتَجة قبله، التي تتلخَّص فيما يأتي:
١ - الخلط بين المهجور والمستعمَل، وغياب كثيرٍ من المستحدَث.
٢ - الاعتماد على بعضها البعض، دون تمحيص أو تدقيق.
٣ - القصور في تناول المعلومات الصرفية والدلالية لمداخلها.
٤ - عدم إثبات معظم المصاحبات اللفظية التي يكثُر استخدامها، وكذلك التعبيرات السياقية التي اكتسبت معانيَ جديدة زائدة على معاني مفرداتها.
كما كان ضمن الفكرة الخاصة بإنشاء المعجم اتِّباع نظام خاصّ بتناول المواد وكيفية عرضها ونوع المعلومات المقدَّمة، حيث هدَف المعجم إلى إثبات كافَّة المعلومات التي ينتظرها مستعمل المعجم والتي تبتعد عنها المعاجم الأخرى إمَّا تيسيًرا للوقت أو العجز عن تناولها،

1 / 9

وقد شملت هذه المعلومات: المعلومات الصرفية للكلمة، وكذلك المعلومات الدلالية للكلمة، وجميع أوجه استعمالاتها من خلال المسح الشامل للكلمات والنصوص وإثبات الشواهد والأمثلة والتعبيرات السياقية، كما أعطى المعجم اهتماما بالغًا بالمصطلحات، التي تنوعت ووزعت على أربعة وثلاثين علمًا، وقد بلغت عشرة آلاف مصطلح مختلف، وقد اعتمدنا في هذه المادة على العديد من المراجع المتخصِّصة، وبمساعدة فريقٍ من المتخصِّصين في هذا المجال.
من أجل هذا وضع صاحب المعجم ﵀ منهجًا جديدًا يتجنّب عيوبَ الأعمال السابقة، ويسمح باستخلاص عدد من المعاجم منه، وقد ظهر التفرُّد في منهجه منذ لحظة البداية، وهي مرحلة جمع المادة؛ فلم يعتمد اعتمادًا كلِّيًا على معاجم السابقين، إنَّما ضمَّ إليها مادة غنيَّة بالكلمات الشائعة والمستعملة، باستخدام تقنية حاسوبيَّة متقدِّمة تمَّ بمقتضاها إجراء مسح لغويّ مكثَّف لمادة مكتوبة ومسموعة تُمثِّل اللغة العربية المعاصرة أصدق تمثيل، فقد تميَّزت بالمعاصَرة والسياقات المستعملة، بالإضافة إلى الاستعمالات الجديدة التي ترد في سياق مألوف لدى المستخدم، وتتجاوز في حجمها مائة مليون كلمة ومثال. وقد أعطانا هذا الحجم الضخم للمادة المسحيَّة صلاحية الحكم على كلمةٍ بالشيوع؛ ومن ثَمَّ إدخالها في المعجم، أو بعدم الشيوع؛ ومن ثمَّ إهمالها وحذفها من المعجم (ويصدق هذا على معاني الكلمات). كما أمدَّتنا هذه المادة المسحيَّة بكل المصاحبات اللفظية لأي كلمة، وبخاصة حروف الجرّ، فيمكننا معرفة أكثر الاستعمالات شهرة وكذلك تتبع أنماطها الأكثر استعمالًا، وكذلك المتعلِّقات، وبخاصةٍ حروف الجر. كما أمدَّتنا بمعدَّل تكرار كلِّ كلمة.
وقد غطَّت المادَّة المسحيَّة المصادر الآتية: (انظر: مصادر المادة المسحيَّة)
١ - الصحف والمجلات العربية الواسعة الانتشار خلال السنوات العشرين الأخيرة، مثل الأهرام القاهرية، والشرق الأوسط السعودية، والحياة اللبنانية، والسياسة الدولية، وسطور، والفيصل السعودية، والدوحة القطرية .. إلخ
٢ - المادة المسموعة التي تُقدَّم بالفصحى مثل نشرات الأخبار، ومواجز الأنباء، والتعليق على الأخبار، وأقوال الصحف، والأحاديث الدينية؛ فأجهزة الإعلام تتميز بإيقاعها السريع واستجابتها الفوريَّة لاحتياجات الجماهير التعبيريَّة، وهي بهذا تسبق مجامع اللغة وتقود عمليَّة الإبداع وصنع اللغة.
٣ - قصص الأطفال والناشئة.

1 / 10

٤ - كتابات كبار الأدباء والكتاب وأصحاب الفكر من: فلاسفة، وعلماء نفس، ورجال دين، ومؤرخين، وعلماء متأدبين، ورجال قانون واقتصاد ..)
٥ - المادة التراثيَّة المألوفة بحكم تردُّدها في لغة العصر الحديث، مثل القرآن الكريم، والأحاديث القدسية والنبوية، والحكم، والأمثال وغيرها.
٦ - أعمال مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ويدخل فيها:
أ- عينة منتقاة من مصطلحات العلوم والفنون.
ب-مسح لقرارات المجمع من ألفاظ وعبارات وأساليب وأصول.
٧ - مادة رافدة لعملية المسح اللغوي مثل كتب التعبيرات السياقية، وكتب التصحيح اللغوي، وكتب الرصيد الوظيفي، والمعاجم المسحية (كالسبيل والأساسي واللغة العربية المعاصرة).
كما غطَّت المادة المسحيَّة كافة مجالات المعرفة المختلفة، كالسياسة والاقتصاد والأدب والفن والديانات والحضارة والرياضة والمرأة والطفل والأسرة والنشرة الجوية والبيئة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والمجتمع .. إلخ؛ مما ساهم في احتواء المعجم على كلمات جديدة تتردد في لغة الإعلام اليوم ولم ترد في المعاجم بعد، مثل: العلمانيَّة، وكبسولة، والخصخصة، والاستنساخ، والحمَّى القلاعية، وغسيل الأموال، وتعويم العملة .. إلخ
هذا بالإضافة إلى التوسّع في جملة من الأقيسة، على النحو التالي:
١ - الإكثار من توليد أفعال على وزن "فعّل"، أو "فوعل"، أو "فعلن" لإفادة التعدية ونقل أثر الفعل إلى متأثر خارجي.
٢ - الإكثار من استخدام المصدر الصناعي، وجمع الجمع.
٣ - النسب بزيادة الألف والنون أو بزيادة الواو، أو إلى ألفاظ الجموع.
٤ - الاشتقاق من أسماء الأعيان والأسماء المزيدة.
٥ - معاملة بعض المركّبات الإضافيّة أو الوصفيّة معاملة الألفاظ المفردة .. الخ
كما كان حِرص صاحب المعجم- ﵀ على الوصول بالمادة المسحيَّة إلى يوم الانتهاء من إعداد المعجم، وعدم الوقوف عند سنوات سابقة حتى لا يكون المعجم متخلِّفا قبل صدوره.
هذا وقد تمت الاستفادة من القدرات الحاسوبيّة في التخزين وسرعة الاسترجاع، وفي معالجة النظائر وتوحيد تناولها وكذلك الإحالات وأنواعها، مع إمكانية البحث عن كلمة أو

1 / 11

عبارة في نص أو مجموعة نصوص وإخراج النتيجة بصورة سريعة ودقيقة في الإحصاء وعرض العبارات التي وردت فيها الكلمة، إلى غير ذلك من الأمور المتصلة بالمنهج؛ مما أمكن من مراجعة أنماطه بشكل مستقلّ، ومراجعة الاطراد والتناسق في أنحاء المعجم مثل علامات الترقيم، والرموز، وهجاء الكلمة ... إلخ.
وأخيرا إذا كانت المعاجم السابقة قد ظهرت في شكل ورقيّ فقط، فقد تمَّ الحرص على تقديم هذا المعجم في شكلين: أحدهما ورقيّ، والآخر إلكترونيّ، وتتميز النسخة الورقية بوجود أربعة فهارس، كما تتميز النسخة الإلكترونية بالإمكانات الهائلة في استدعاء المعلومة المطلوبة بسرعة، وبأنظمة بحث متطوِّرة في كافة جزئيَّات المعجم، حيث يمكن لمستخدم النسخة الإلكترونية البحث عن أيّ كلمة أو عبارة في المعجم.

1 / 12

منهج المعجم
أولا: أنواع المداخل الواردة في المعجم
يصنف المعجم مداخله ويقسّمها إلى خمسة أنواع كالتالي:
أولها: الفعل، ولا ينصّ على ذكر النوع أمامه ويُكتفى بأن المعلومات الصرفية الخاصة به تكشف عنه، كالفعل المضارع الذي يلي المدخل الفعلي مباشرة.
ثانيها: الاسم المفرد، وينصّ بعده على النوع هكذا: [مفرد].
ثالثها: الاسم المثنى، وينصّ بعده على النوع هكذا: [مثنَّى].
رابعها: الاسم الجمع، وينصّ بعده على النوع هكذا: [جمع].
وخامسها: الكلمات الوظيفية: وهي كلمات اكتسبت دلالة جديدة بعيدة عن الدلالة اللغوية لألفاظها، وتشمل حروف الهجاء وجميع حروف الجرّ وأدوات الاستفهام، والأسماء الموصولة، وأسماء الإشارة، وأداوت الشرط، والظروف، وأسماء الأفعال، كما اشتملت على بعض الأفعال الجامدة، مثل:"عسى" .. إلخ.
ثانيا: المعلومات المقدمة في المعجم
يقدم معجم اللغة العربية المعاصرة عن مداخله (التي تنوَّعت بين الأفعال والأسماء والكلمات الوظيفية) عدة معلومات تتوزَّع بين المعلومات الصرفية والمعلومات الدلالية.
١ - المعلومات الصرفية:
فتوزَّعت على الأفعال والأسماء وخلت منها الكلمات الوظيفية، وتشتمل المعلومات الصرفية لمداخل الأفعال على: إثبات المضارع، والأمر (إن لم يكن قياسيا، أو يصعب على المستخدم العادي الاهتداء إليه)، والمصادر (سواء كانت قياسية أو غير قياسية)، والفاعل (سواء كان قياسيا أو غير قياسيّ)، واسم المفعول (بالنسبة للأفعال التي تستعمل متعدية بنفسها أو بحرف جرّ)، ومفكوك المضعف الثلاثي لبيان بابه الصرفي، بضبط عينه، وذلك بإسناده إلى ضمير رفع متحرك، لفك الإدغام وإظهار حركة العين للفعل، مثل: "صَبَبْتُ".
ملحوظة: الفاعل الذي يأتي بعد: "فهو" في المعلومات الصرفية التي تلي الفعل يشمل جميع الصيغ التي يقصد بها وصف الفاعل سواء كانت على وزن "فاعل"، مثل: اسم الفاعل

1 / 13

أو على أوزان أخرى، مثل: الصفات المشبهة التي تأتي بمعنى "فاعل"، ولكنها تدلّ على الثبوت.
والمفعول: يشمل جميع الصيغ التي يقصد بها وصف المفعول سواء كانت على وزن "مفعول"، مثل: اسم المفعول، أو على أوزان أخرى، مثل: الصفات المشبهة التي تأتي بمعنى "مفعول".
أما المعلومات الصرفية للأسماء فهي: الجمع (إن وُجد أو كان غير قياسيّ)، وجمع الجمع (إن وُجد)، والمثنى (ما لم يكن قياسيًّا)، والمؤنث (ما لم يكن قياسيًّا)، وجمع اللفظ المؤنث (ما لم يكن قياسيا)، والمذكَّر (إذا كان المدخل مؤنَّثًا)، والمفرد (إن وُجِد، أو إذا كان المدخل مثنًّى أو جمعًا).
٢ - المعلومات الدلالية:
أما بالنسبة للمعلومات الدلالية فهي على السواء بالنسبة لمداخل الأفعال والأسماء والكلمات الوظيفية: المدخل في مثال، ومعانيه (اللغوية والصرفية والاصطلاحية، إن تطلب الشرح ذلك)، والأمثلة الإضافية (إن وجدت، أو تطلب المعنى ذلك)، والتعليق على الأمثلة الإضافية (إن لزم ذلك)، والتعبيرات السياقية (إن وجدت)، والتعليق على التعبيرات السياقية (إن لزم ذلك) والإحالة من مدخل لآخر (إن لزم ذلك).
ثالثا: اختيار مادة المعجم
(أ) المداخل:
هناك جملة من المعايير التي وضعناها لاختيار مداخل المعجم، وهي:
أ- الكلمات الحية، المستعملة أو القابلة للاستعمال بين عامة المثقفين في لغة العصر الحديث - الكلمات المستحدثة وهي ألفاظ الحياة العصرية، مثل: (مصداقية، علمانية)، وكلمات الحضارة، مثل: (باخرة، ثقاب، سفير)، وقدر كبير من مصطلحات العلوم والفنون التي لم تعُد- لشيوعها- حكرًا على أهل التخصُّص، مثل: (بوصلة، قطارة، تلكس)، والتي تكمل مواد لغوية ناقصة، والكلمات التي يقبلها نظام اللغة العربية - جميع كلمات القرآن الكريم - ما شاع من ألفاظ الحديث النبويّ - بعض الألفاظ المعرَّبة أو الدخيلة التي أقرتها المجامع اللغوية أو مؤتمرات التعريب، أو ارتضاها جمعٌ من الأساتذة المتخصصين- المصادر الصناعية - الكلمات المجمعية، سواء التي وضعها المجمع أو التي أقرَّها، مثل: (وحدوي، تبرير، متحف) - ألا يكون

1 / 14

المدخل عَلَمًا على نهر أو جبل أو بلد أو شخص أو كتاب (باستثناء أعلام الأنبياء، وأسماء القرآن الواردة في القرآن الكريم، وبعض الأعلام التي لها صلة بالتراث الإسلامي، أو وردت في القرآن الكريم، مثل: "زيد" ﵁ صحابيّ رسول الله ﷺ.
ب-توسّعنا في إثبات المداخل المتعلِّقة بالنبات؛ وذلك لاختلاف معيار الاستعمال بالنسبة لأنواع النباتات في الأقطار العربية المختلفة.
ج-اعتمدنا عند اختيار مداخل المعجم، على الجمع اليدوي والمسح الآلي لآلاف النصوص الحية لانتقاء الجديد الذي لم يرد في معاجم السابقين، مع عدم إغفال ما ورد في المعاجم المعاصرة من ألفاظ.
وهناك جملة من القواعد المتصلة بمداخل المعجم، هي كما يأتي:
١ - المدخل الفعلي يكون في صيغة الماضي مطلقًا.
٢ - الأصل في مداخل المعجم أن تكون مفردة، فالمفردات هي المداخل الأصلية للأسماء، ولم نُفرد مدخلًا مستقلًا للجمع إلا إذا كان أكثر شيوعا من مفرده، مثل: "أساطين"، التي مفردها "أُسطُون"، فالجمع أكثر شهرة من مفرده، ودلالة الجمع:" ثقاتٌ ومُبرِّزون يُعتمد عليهم "، وكذلك إذا كان ربطه بمفرده يشكل صعوبة من نوع ما، مثل كلمة "أشلاء"، التي مفردها "شِلو"، أو لم يكن له مفرد من لفظه، مثل كلمة "كواليس"، أو استخدم استخدام الأعلام، مثل: "أنصار"، وقد بلغ عدد المداخل المصنَّفة جمعا، في المعجم: ١.٣٦٢ مدخلا.
ملحوظة: اعتبرنا اسم الجمع جمعًا، وهو ما يفسّر الكثرة الملحوظة في المداخل المصنَّفة جمعًا، وذلك باعتبار دلالتها، ولذا صنَّفنا معظم النباتات جمعًا، لإطلاقها على جنس النبات، بالمعنى العام، وكذلك أجناس الحيوانات.
وكذلك بالنسبة للمثنَّى، حيث لم نُفرد للمثنَّى مدخلامستقِّلًاّ أو نذكره كمعلومة صرفية في المدخل المفرد إلا إذا كانت هناك ضرورة تتعلق بعدم وجود مفرد أو حدوث تغيير بنائي للكلمة، أو لا وجود لمفرد من لفظه، وقد بلغ عدد المداخل المصنفة"مثنًّى" في المعجم: ٢٤ مدخلًا.
٣ - أثبتنا جميع الحروف التي يتعدَّى بها المدخل الفعليّ إلى المفعول الأوَّل.
٤ - إذا كان المدخل فعلا متعديا بأكثر من حرف جرّ رتَّبنا الحروف ألفبائيًّا، مثل: "ضرَبَ إلى/ ضرَبَ بـ/ ضرَبَ على/ ضرَبَ عن/ ضرَبَ في"، وكما هو واضح تمَّ إثبات الفعل وما يتعدَّى

1 / 15