Comments on Sahih Ibn Hibban
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
Editorial
دار با وزير للنشر والتوزيع
Edición
الأولى
Año de publicación
1424 AH
Ubicación del editor
جدة
Géneros
•Commentaries on Hadiths
ذِكْرُ وَصَفِ رَدِّ السَّلَامِ لِلْمَرْءِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا سلَّموا عَلَيْهِ
٥٠٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ: عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ يَهُودِيًّا سلَّم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(أَتَدْرُونَ مَا قَالَ)؟ قَالُوا: نَعَمْ سَلَّمَ عَلَيْنَا قَالَ:
(لَا إِنَّمَا قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ أَيْ: تُسامون دِينَكُمْ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ رجل من أهل الكتاب فقولوا: وعليك)
= [٧٨: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الارواء» (١٢٧٦): م مختصر.
ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْءِ بِطِيبِ الْكَلَامِ وَإِطْعَامِ الطعام
٥٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ هَانِئٍ عَنِ ابْنِ هَانِئٍ:
أَنَّ هَانِئًا لَمَّا وَفْدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمْ يَكْنُون هَانِئًا أَبَا الْحَكَمِ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال:
(إن الله هوالحكم وَإِلَيْهِ الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ)؟ قَالَ: قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ رَضُوا بِي حَكَمًا فَأَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فقَالَ: ⦗١٥⦘
(إِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ)؟ قَالَ: شُرَيْحٌ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُسْلِمٌ قَالَ:
(فَأَيُّهُمْ أَكْبَرُ)؟ قَالَ: شُرَيْحٌ قَالَ:
(فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ) فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ فَلَمَّا أَرَادَ الْقَوْمُ الرُّجُوعَ إِلَى بِلَادِهِمْ أَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْضًا حَيْثُ أَحَبَّ فِي بِلَادِهِ قَالَ: أَبُو شُرَيْحٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِيَ الْجَنَّةَ قَالَ:
(طِيبُ الكلام وبذل السلام وإطعام الطعام).
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (١٩٣٩)، «الارواء» (٢٦١٥).
2 / 14