وفرقة اعترفوا بموت اسماعيل مع قولهم: إن الإمامة له ؛ ولكنها
قالوا: صارت لولد اسماعيل محمد، لأنها كانت لأبيه اسماعيل ورثها بعده، وجده الموروث حي، وهي له، ولم تصل إلى محمد إلا بواسطة اسماعيل، فهذا(1) كما ترى وهؤلآء يقال لهم (المباركية) لاتباعهم رئيسا لهم يقال له مبارك(2)، ثم اختلفت المباركية فمنهم من يزعم أن محمد بن اسماعيل حي لم يمت وأنه غائب منتظر، ورووا في ذلك أخبارا جمة.
[السمطية]
ومنهم من يقول مات والإمامة في ولده، وفرقة قالوا: الإمام بعد جعفر ابنه محمد بن جعفر عليهما السلام، وهو القائم بعد قيام جدنا محمد بن ابراهيم عليه السلام القائم في الكوفة أيام أبي السرايا، وكان محمد بن جعفر أحد دعاته، وقام بعده في أيام المأمون بن هارون، وتسمى بأمير المؤمنين، وقالوا: الإمامة بعده في أولاده، وهم يسمون (السمطية) نسبوا إلى يحيى بن أبي سمط(3)، وكان رأسا فيهم.
Página 114
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن