8Bushra el Caído al encontrar al Amadoبشرى الكئيب بلقاء الحبيبJalal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditorعبد الحميد محمد الدرويشEditorialدار يعرب للدراسات والنشر والتوزيعEdiciónالأولىAño de publicación1425 AHUbicación del editorدمشقGénerosHadith-based thematic studiesHadith Treatises•RegionesSiriaEgiptoArabia SauditaIndiaYemenMarruecosSenegal•Imperios y ErasMamelucosṬāhirds (Sur de Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattásidasSultanes de Delhiقال الخطّابي:يَبكي الرِجالُ عَلى الحَياةِ وَقَد ... أَفنى دُموعي شَوقي إِلى الأَجَلِأَموتُ مِن قَبلِ أَنَّ الدَهرَ يَعثُرُ بي ... فَإِنَّني أَبَدًا مِنهُ عَلى وَجَلِذكر أن الموت انتقالمن دار ضيَّقة إلى دار واسعةقال العلماء: الموت ليس بعدم محض، ولا فناء صرف، وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقة وحيلولة بينهما، وتبدل حال، وانتقال من دار إلى دار.عن بلال بن سعد أنه قال: إنكم لن تخلقوا للفناء، وإنما خلقتم للخلود والأبد، ولكنكم تنتقلون من دار إلى دار.عن بلال بن سعد أنه قال إنكم لن تخلقوا للفناء، وإنما خلقتم للخلود والأبد، ولكنكم تنتقلون من دار إلى دار.وقال ابن القاسم: للنفس أربعة دور كل دار أعظم من التي قبلها.الأولى: بطن الأم، وذلك محل الضيق والحصر والغم والظلمات الثلاث.والثاني: هي الدار التي أنشأتها وألفتها واكتسبت فيها الشر والخير.والثالثة: هي دار البرزخ وهو أوسع من هذه الدار وأعظم، ونسبة هذا الدار إليها كنسبة البطن إلى هذه.والرابعة: هي دار القرار الجنة أو النار، ولها في كل دار من هذه الدور حكم وشأن غير شأن الأخرى. انتهى.1 / 18CopiarCompartirPreguntar a la IA