وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنا المنذر وعلي الهادي وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي))(1) أخرجه الديلمي عن ابن عباس.
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة))(2) يعني عليا. أخرجه الخطيب عن أنس بن مالك.
وعن علي -عليه السلام- أنه قال: ((ما ضللت ولا ضل بي ولا نسيت ما عهد إلي وإني لعلى(3) بينة من ربي بينها لنبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- وبينها لي وإني لعلى الطريق))(4). رواه العقيلي عن ابن عساكر.
وعنه قال: قلت يا رسول الله أوصني قال: ((قل ربي الله ثم استقم))، قلت: قلت: ربي الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. قال: ((ليهنك العلم يا أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا)) أخرجه أبو نعيم في الحلية، وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن محمد بن عبد الله بن رافع عن جده أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لعلي: ((أنت تقتل على سنتي)).
وأخرج الحاكم في (المستدرك) عن علي -عليه السلام- أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال له: ((اللهم ثبت لسانه واهد قلبه))(5).
Página 95
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور