فإن قلت: قلت : فهل لهم [أي أهل البيت عليهم السلام] (1) على ذلك دليل؟ أم هذا رأي رأوه من ذات أنفسهم؟
قلت: قلت : بل لهم أدلة على ذلك فإن ما ورد من السنة في هذا يعطي التواتر لكثرته، وها أنا أذكر شيئا من ذلك، ليستدل بها على ما هنالك؛ سبعة أحاديث:
الحديث الأول منها أخرحه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي -رضي الله عنه- في الباب الثامن والخمسين من أبواب (كفاية الطالب) بسنده المتصل إلى إسماعيل بن عبد الله الهمداني عن أبي إسحاق عن [الحرث عن] علي وعن عاصم بن ضمرة عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((شجرة(2) أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟ وأنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب))(3)، ثم قال -رضي الله عنه: هكذا رواه الخطيب في تأريخه وطرقه.
Página 58
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور