328

Los Mares Abundantes en las Ciencias del Más Allá

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Editor

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Editorial

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros
Hanbali
•
•
Imperios y Eras
Otomanos
فأخبره فقال ﷺ: "انظر هل إلى ثقة من سبيل" قال: فأتى رجلًا من الأنصار قد حضرته الوفاة، فأخبرَهُ، فقالَ الأنصاريُّ: إن كان أحدٌ يُبلَّغُ الموتى بلَّغتُ، قال: فَتُوفيّ الأنصاري فجاء بثوبين مثرودين بالزعفران، فجعلهما في كفن الأنصاريّ، فلما كانَ اللَّيلُ، رأى النسوة معهن امرأته، وعليهن الثوبان الأصفران (١).
قال الجلالُ السُيوطي: هذا مُرسل؛ لا بأسَ بإسناده (٢).
وذكر ناصرُ السُّنَّة ابن الجوزي في "عُيُونِ الحكايات" بسنده عن محمد بن يوسف الفريابي قال: كانت امرأة بقيسارية، فتُوفيِّتْ فرأتها بنتُها في المنام فقالت: يا بُنيّة: كفَّنتموني بكفنٍ ضَيّق وأنا بين صواحباتي، أستحي منهن، وفلانة تأتينا في يوم كذا وكذا، ولي في موضع كذا أربعة دنانير، فاشتروا بها كفنا، وابعثوا به إليّ مَعها قالت البنت: ولم أعلم أنَّ لها في الموضع الذي ذكَرتْهُ دنانير قالت: فنظرت فإذا الدنانير كما ذكرت، لم يكن بالمرأة التي ذكرت بأس، فلما كان بعد أعتلّت، قال الفريابي: فجاءوني فقالوا: يا عبد الله: ما تقول؟ فقصُّوا عليَّ القصة فذكرت الحديث الذي ورد أنهم يتزاورون في أكفانهم، فقلت: اشتروا لها كفنًا، وذهبتِ البنتُ إلى المرأة فقَالَتْ: إنْ حَدث بك حادثة الموت فإني أبعثُ إلى أمي بشيء تبلغيه،

(١) المنامات: ١٠٦ (١٦١).
(٢) انظر: "شرح الصدور" ٢٦٢ - ٢٦٣.

1 / 297