272

Los Mares Abundantes en las Ciencias del Más Allá

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Editor

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Editorial

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros
Hanbali
•
•
Imperios y Eras
Otomanos
قالتْ: جاءه رجلٌ عطشان، فقال: اسقني، فقال: دونك الشن، وإذا ليس فيه شيء فخرَ الرّجل ميتًا فهو ينُادي منذ يومِ ماتَ يقول: شن وما شن؟ فلمّا قدمتُ على رسول الله ﷺ أخبرته، فنهى أن يُسافر الرجل وحده (١).
وذكره الحافظ ابن رجب (٢) بلفظ أن الرجل قال: اسقني فإني عطشان، قال: عندك الشن، وشن لنا معلق أي ليس فيه ماء، فقال: يا هذا اسقني، فإني عطشان الساعة أموت، قال: عندك الشن، قال: ووقع الرجل ميتًا، قال الحافظ ابن رجب: وفيه يحيى المدني غير معروف.
وقال عروة: بينما راكب يسير بين مكة والمدينة، إذ هو بمقبرة، فإذا رجل قد خرج من قبر يلتهب نارًا، مصفد في الحديد، فقال: يا عبد الله انضح انضح وخرج آخر يتلوه فقال: يا عبد الله لا تنضح، قال: وغُشي على الراكب، وعدلت به راحلته، فأصبح وقد أبيض شعره، حتى صار كأنه ثغامة، قال: فأخبر بذلك عثمان، فنهى أن يسافر الرجل وحده. أخرجه ابن أبي الدنيا (٣).
وأخرج أيضًا عن الحويرث الرباب، قال: بينما أنا بالإثابة، إذ

(١) رواه ابن أب الدنيا في كتاب "من عاش بعد الموت" (٣٣) بإسناد ضعيف، ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٥/ ٩ من طريق ابن أبي الدنيا.
(٢) "أهوال القبور" ص ١٠٥.
(٣) "من عاش بعد الموت" (٥٥). و"القبور" (٩٥).

1 / 241