248

Los Mares Abundantes en las Ciencias del Más Allá

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Editor

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Editorial

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros
Hanbali
•
•
Imperios y Eras
Otomanos
روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار" (١).
وأخرج البيهقي عن ابن عمر نحوه. وأخرج علي بن سعيد عن معاذ ﵁ قال: قلت لعائشة ﵂: ألا تخبريني عن مقبورنا وما يلقى وما يصنع به. فقالت: إن كان مؤمنًا فسح له في قبره أربعون ذراعًا.
قال القرطبي: وهذا إنما يكون بعد ضيق القبر والسؤال، وأما الكافر فلا يزال قبره ضيقًا عليه. قال: وقوله ﷺ في "القبر إنه روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار" محمول عندنا على الحقيقة إلى المجاز، وإن القبر يملأ على المؤمن خضًرا وهو العشب من النبات وقد بينه ابن عمر (٢) في حديثه أنه الريحان ويملأ نارًا ..
قال: وذهب بعض العلماء إلى حمله على المجاز وإن المراد خفة السؤال على المؤمن وسهولته عليه وأمنه وطيب عيشه وراحته وسعته عليه بحيث يرى مد بصره؛ كما يقال: فلان في الجنة إذا كان في رغد من العيش وسلامة وكذا في ضده قال والأول أصح (٣).
وأخرج أحمد (٤)، والحكيم الترمذي، والبيهقي في كتاب "عذاب القبر"، عن حذيفة، قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازة فلما انتهينا إلى

(١) رواه الترمذي (٢٤٦٠) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال الألباني في"ضعيف الترمذي": ضعيف جدًا. انظر ص ١٦٥ ت (١).
(٢) في "التذكرة": ابن عمرو.
(٣) انظر "التذكرة" ص ١٤٥.
(٤) كلمة "أحمد" ليست في (ب).

1 / 216