وخرج الطبراني (٤) نحوه من حديث فضالة بن عبيد عن النبي ﷺ، وخرج الإمام أحمد (٥) والحاكم (٦) عن زيد بن ثابت "أن النبي ﷺ علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، وفيه:
(١) (٤/ ٢٦٤).
(٢) برقم (١٩٧١ - إحسان).
(٣) (١/ ٥٢٤) وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه. وأخرجه النسائي (٣/ ٥٤ - ٥٥).
(٤) في المعجم الكبير (١٨/ ٨٢٥) وقال الهيثمي (١٠/ ١٧٧): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجالهما ثقات.
(٥) (٥/ ١٩١).
(٦) (١/ ٥١٦ - ٥١٧) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فَقَالَ: أبو بكر ضعيف، فأين الصحة؟!.
3 / 351
محتويات الكتاب
الباب الثاني في بيان أن من أعظم المطالب وأهمها سؤال الله تعالى محبته على أكمل الوجوه وأتمها
الباب الخامس في استلذاذ المحبين بكلام محبوبهم وأنه غذاء قلوبهم وغاية مطلوبهم
الباب السابع في سهر المحبين وخلوتهم بمناجاة مولاهم الملك الحق المبين
الباب الثامن في شوق المحبين إلى لقاء رب العالمين
الباب الحادي عشر في شرف أهل الحب وأن لهم عند الله أعلى منازل القرب