القطاميّ «١»، أو الكلبيّ «٢»، أو ابن الكلبيّ «٣»، أو لقيط المحاربيّ «٤»، أو شوكر «٥» أو عطاء الملط «٦»، أو ابن دأب «٧»، أو أبو الحسن المدائنيّ «٨»، ثم صوّره في كتاب، وألقاه في الورّاقين، إلّا رواه من لا يحصّل ولا يتثبّت ولا يتوقّف. وهؤلاء كلّهم يتشيّعون.
وكان يونس بن حبيب يقول: «يا عجبا للناس، كيف يكتبون عن حمّاد وهو يصحّف ويكذب ويلحن ويكسر» !.
ومن أراد الأخبار فليأخذها عن مثل قتادة، وأبي عمرو بن العلاء وابن جعدبة «٩»، ويونس بن حبيب، وأبي عبيدة، ومسلمة بن محارب، وأبي عاصم النّبيل «١٠»، وأبي عمر الضّرير، وخلّاد بن يزيد
1 / 28
* مقدمة*
* [مقدمة] *
* [باب ولع الاشراف بالبغال] *
* [باب نوادر البغال] *
[باب طباع البغال]
* [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] * في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار