نصف الْعشْر الأول من الْبَقَرَة رَأس إِحْدَى وَتِسْعين ومئة (﴿كَذَلِك جَزَاء الْكَافرين﴾) وَنصف الْعشْر الثَّانِي رَأس إِحْدَى وَتِسْعين من النِّسَاء (﴿سُلْطَانا مُبينًا﴾) وَنصف الْعشْر الثَّالِث رَأس أَربع آيَات من الْأَعْرَاف (﴿أَو هم قَائِلُونَ﴾) وَنصف الْعشْر الرَّابِع رَأس أَرْبَعِينَ آيَة من يُونُس (﴿بالمفسدين﴾) وَنصف الْعشْر الْخَامِس رَأس خمسين آيَة من النَّحْل (﴿مَا يؤمرون﴾) وَنصف الْعشْر السَّادِس خَاتِمَة الْأَنْبِيَاء وَنصف الْعشْر السَّابِع رَأس سِتِّينَ آيَة من الْقَصَص (﴿أَفلا تعقلون﴾) وَنصف الْعشْر الثَّامِن رَأس أَربع وَأَرْبَعين آيَة ومئة من وَالصَّافَّات (﴿إِلَى يَوْم يبعثون﴾) وَنصف الْعشْر التَّاسِع خَاتِمَة الْقِتَال وَنصف الْعشْر الْعَاشِر خَاتِمَة المدثر
قَالَ الْحَافِظ ﵀ وَأخذت أَنْصَاف الْأَثْمَان والأتساع والأعشار من كتاب بعض عُلَمَائِنَا ونقلتها على حسب مَا وَجدتهَا فِيهِ وَقد روى شُعْبَة عَن أبي عوَانَة أَنه قَالَ أول من جزأ الْقُرْآن بأسباعه وأعشاره على الْآيَات عُثْمَان ﵀ وجزأه على الْكَلِمَات أبي بن كَعْب وَبِه أَخذ أهل الْعرَاق وجزأه على الْحُرُوف معَاذ بن جبل وَبِه أَخذ ابْن مَسْعُود ﵃ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق ﷺ َ - بَاب ذكر أَربَاع الأسداس ﷺ َ -