قال تعالى: ﴿قل هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعملون﴾.
قال ابن كثير: هذه الآية إنما دلّت على مدح العالمين العلم الشرعي. انتهى.
لم يكن السلف يطلقون اسم العلم إلا على العلم الشرعي ولا اسم العلماء إلا على العلماء الشرعيين، واليوم لما حصل الخلط في العلم حصل اللبس في الاسم.
وانظر ما قاله ابن القيم في كتابه: (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة).
الرابع: ما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب وإن ألِفَ في الاصطلاح الحادث، وهذا موضع زلّت فيه أقدام كثير من الناس حيث تأوْلوا كثيرًا من ألفاظ النصوص بما لم يُؤْلف استعمال اللفظ له في لغة العرب البتة، وإن كان معهودًا في اصطلاح المتأخرين، وهذا مما ينبغي التنبه له فإنه حصل بسببه من الكذب على الله ورسوله ما حصل، انتهى
لقد أُلِف في الاصطلاح الحادث استعمال اسم العلم والعلماء على غير ما كان عليه السلف، ولذلك يُطلق أهل الوقت اسم النجاح
1 / 67
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال