بين المتنافسين غالبًا من المنازعات والصراع لأنها مطلب قاطع عند أرباب السلوك.
قال إسحاق بن خلف: والله الذي لا إله إلا هو لإزلة الجبال الرواسي أيْسر من إزالة الرياسة. انتهى
المراد هنا أنها في الغالب تخفى على صاحبها، وقد يعلم في نفسه ذلك لكن حبها متمكّن من قلبه، لكن من وفقه للإخلاص زال عنه ذلك.
قال ابن عبدوس: كلما توقّر العالِم وارتفع كان العُجب إليه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه وطرَحَ حب الرياسة من نفسه.
قال أبو نعيم: والله ما هلك من هلك إلا بحب الرياسة.
قال الفضيل بن عياض: ما من أحد أحب الرياسة إلا حَسَد وبغى وتتبّع عيوب الناس وكره أن يذكر أحد بخير.
قال عمر بن عبد العزيز: وليس هذا الأمر لمن وَدّ أن الناس احتاجوا إليه إنما هذا الأمر لمن وَدّ أنه وجد من يكفيه.
قال ابن القيم ﵀: إذا عزم العبد على السفر إلى الله تعالى وإرادته عرضت له الخوادع والقواطع فينخدع أولًا بالشهوات والرياسات والملاذ والمناكح والملابس فإن وقف معها انقطع وإن رفضها ولم يقف معها وصدق في طلبه ابتلي بوطء عقبه وتقبيل يده والتوسعه له في المجلس
1 / 62
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال