ولقد كان نقمة سلمان العودة شديدة على بقايا أهل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ لإنكارهم هذه التعاليم الحادثة وإنكارهم دوران الأرض وطلب العلم للدنيا والرئاسة وغير ذلك من المنكرات فقد صَبّ جام غضبه عليهم في كتابه المشئوم: (المسلمون بين التشديد والتيسير) فوصفهم بالغلو والتشديد والتنطع وغير ذلك، والذي يُقارنه مع بيانه التعايشي مع الأمريكيين يعلم كيف يكون الزيْغ.
ومن يجالس ردي الطبع يَرْدَ به
كصاحب الكير إن يَسلم مجالسه
والمرء يخبث بالأشرار يصحبهم
فالماء صَفْوٌ طهورٌ في إصالته ... ونالَهُ دنس من عرضه الكدرِ
من نَتْنِهِ لم يُوَقَّ الحرق والشرر
ولو غدى أحسن الأخلاق والسِّيَر
حتى يُجاوِرُه شيء من الكدر
الجليس يؤثر تأثيرًا ظاهرًا بجليسه، والناس يُعتبرون بأقرانهم، وكم من صبي كانت نشأته في صلاح فخالط من لم يتربّ تربيته بل هو شِرير نشأ في بيت أشرار فأصابته منه العدْوى، وهذا في زماننا صار من أخطر الأمور لكثرة الأشرار والمخالطة في التعليم.
1 / 60
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال